وزير الخارجية السعودي: نحتاج إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة والاعتراف الدولي بفلسطين هو الخطوة الأولى لحل السلام في المنطقة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 293
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

بروكسل ـ الأناضول:  دعا وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، إلى “وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة” الذي يشهد حربا إسرائيلية مدمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة البلجيكية بروكسل، مع وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بحسب إعلام سعودي.

وقال بن فرحان: “نحتاج لوقف فوري لإطلاق النار في غزة، (..) الوضع الإنساني هناك يتدهور بشكل غير مسبوق”، بحسب ما أوردته قناة “العربية” السعودية.

وأضاف: “ممتنون للدول الأوروبية التي اعترفت بدولة فلسطين ونشجّع الباقين”، في إشارة لإعلانات النرويج وإسبانيا وأيرلندا الاعتراف بدولة فلسطين، الأربعاء، بدءا من 28 مايو/ أيار الجاري، ما رفع عدد الدول المعترفة بها إلى 147 من أصل 193 دولة بالجمعية العام للأمم المتحدة.

وتابع بن فرحان: “نعمل جاهدين لحث المجتمع الدولي على الاعتراف بالسلطة الفلسطينية والتركيز على الحالة الإنسانية في غزة”، بحسب ما نقلته قناة “الإخبارية السعودية” الرسمية.

وشدد على أهمية هذا الاعتراف قائلا: “نبحث عن الاستقرار في المنطقة، والطريقة الوحيدة لإيقاف العنف هي الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة ولها سلطة كاملة”.

وأكد الوزير السعودي على أن “الاعتراف الدولي بفلسطين هو الخطوة الأولى لحل السلام في المنطقة”، مضيفا: “نحن بصدد حث العديد من الدول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية”.

من جانبه، أكد بوريل خلال المؤتمر صحفي ذاته، على أن “حل الدولتين ليس تهديدا أمنيا لإسرائيل”، وفق ما نقلته “العربية”.

وخلال المؤتمر الصحفي أيضًا، شدد وزير خارجية النرويج، على أهمية “تعزيز السلطة الفلسطينية”، وأنه “على إسرائيل تحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية”.

وفي وقت سابق الأحد، شهدت بروكسل، اجتماعا شارك فيه الأمير فيصل بن فرحان بشأن دعم السلطة الفلسطينية، إلى جانب ممثلين عن دول عربية وشركاء دوليين على المستوى الوزاري.

والأربعاء الماضي، جدد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، رفضه تحويل عائدات الضرائب (المقاصة) إلى السلطة الفلسطينية، وطالب بإقرار حزمة عقوبات عليها ردا على اعتراف النرويج وإسبانيا وأيرلندا بدولة فلسطين.

وخلال عام 2021، بلغ متوسط أموال المقاصة بعد الخصومات الإسرائيلية 700 مليون شيكل (220.8 مليون دولار) شهريا. وتشكل أموال المقاصة قرابة 63% من الدخل الشهري للحكومة الفلسطينية التي تعاني أزمة مالية حادة

وخلفت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكثر من 116 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب على غزة رغم أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم البري على مدينة رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “إبادة جماعية”، وتحسين الوضع الإنساني بالقطاع.

كما تتجاهل إسرائيل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.

وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع عزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.