الرئيس الجزائري يبحث مع وزير الخارجية السعودية العلاقات والمستجدات الإقليمية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 128
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

بحث الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، العلاقات الثنائية بين البلدين إلى جانب المستجدات الإقليمية والدولية.

جاء ذلك، خلال استقبال تبون لبن فرحان في القصر الرئاسي بالعاصمة الجزائر، حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وذكرت الوكالة أنه جرى خلال الاستقبال، "استعراض العلاقات الأخوية المتينة بين الجزائر والسعودية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها".

ووفق الوكالة، فقد حضر الاستقبال، سفير المملكة لدى الجزائر عبدالله البصيري، ومدير عام مكتب وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

وتأتي زيارة الضيف السعودي ضمن التحضيرات السياسية للقمة العربية المقبلة المقررة في 19 مايو/أيار الحالي في الرياض.

وقال بن فرحان، عقب اللقاء، إن الزيارة تأتي استكمالاً للتعاون والتنسيق بين السعودية والجزائر في الأمور كافة، وبالأخص ما يتعلق بالشأن العربي، باعتبار أن الجزائر هي رئيس القمة العربية الحالية، وأن المملكة ستتسلم الرئاسة في الفترة المقبلة.

وأضاف: "لقد وجدت كالعادة توافقاً تاماً في الرؤى بين البلدين، وقد استشعرت من قبل الرئيس تبون حرصه على المضي قدماً في مجالات التعاون الثنائي كافة".

وكان لافتاً عدم تطرق الوزير السعودي إلى مسألة تسليم دعوة للرئيس الجزائري للمشاركة في القمة، ما يطرح تساؤلات حول وجود نوايا سعودية لتأخير القمة عن موعدها، وكذا عدم التطرّق إلى قرار عودة النظام السوري إلى الجامعة العربية والاستياء الجزائري.

وتعد هذه الزيارة الثانية لمسؤول سعودي رفيع إلى الجزائر خلال أسبوع، بعد الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والتقى خلالها تبون.

 

المصدر | الخليج الجديد+وكالات