إيران تتهم السعودية وبريطانيا بالحقد عليها وتدعو إلى التصدي للهجمة الإعلامية الشرسة التي تتعرض لها.. والمخابرات الإسرائيلية تدخل على الخط

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 108
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

طهران/القدس- “رأي اليوم”: اتهم وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، “السعودية وبريطانيا بالحقد على الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، مشيرا إلى “الشبكات الإعلامية التي تمولها السعودية وتنشط بدعم وتمويل بريطانيا”.

وقال وحيدي، إن “الشبكات الإعلامية المناوئة مثل إيران إنترنشينال تمولها السعودية، وشبكة بي بي سي الفارسية التي تحرض على الشغب، تنشط بدعم وتمويل بريطانيا”، داعيا: “الأحزاب والتيارات السياسية والشخصيات البارزة في البلاد أن تتخذ مواقف واضحة من المشاغبين والمجموعات التي تعمد إلى زعزعة الأمن والاستقرار الإيرانيين”، حسب وكالة الأنباء الإيرانية- إرنا.

وحذر “الشرائح المختلفة ولاسيما الشخصيات البارزة أن يكون لها موقف شفاف من المجموعات المثيرة للشغب وعدم الانهزام بالحرب الناعمة التي يشنها الأعداء ضد إيران”، مؤكدا على أن “العدو يزعم بمحاولاته الأخيرة، أن يثني الجمهورية الإسلامية عن مواصلة المضي باتجاه التقدم وتحقيق الإنجازات”.

وأشاد وزير الداخلية الإيراني، “بتضحيات القوات الأمنية ولاسيما المنتسبين إلى قوة التعبئة”، مؤكدا أن “الأدوات الصلبة والناعمة التي يستخدمها العدو اليوم، تأتي بهدف إقصاء ونشر الأكاذيب ولتشوية صورة هذه القوات وتوجيه التهم الواهية إليها”، وفق “سبوتنيك”.

وشدد وحيدي، على “ضرورة التصدي لهذه الهجمة الإعلامية الشرسة، وتفويت الفرصة على الأعداء في تحقيق مآربهم البغيضة لتشويه سمعة القوات الأمنية والتعبئة”.

وكان قائد الحرس الثوري في إيران اللواء حسين سلامي، أكد الخميس الماضي، أن “إيران وشعبها يشهدان مؤامرة كبيرة، يتصدرها مخدوعون أصبحوا صدى للأعداء في الداخل لإثارة فتنة كبيرة”.

وقال اللواء سلامي، إن “كل شياطين العالم اجتمعت ضد إيران والإسلام والشهداء، وهي أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والكيان الصهيوني والسعودية وغيرهم”، مؤكدا أن “الشعب الايراني لن يكرر أخطاء ما حدث في صـدر الإسلام لتمتعه بالوعي والبصيرة”.

وقُتل 7 أشخاص وأصيب 15 آخرون، الأربعاء الماضي، في هجوم شنه مسلحون مجهولون في السوق المركزي في مدينة إيذه في خوزستان غربي إيران.

وكانت وكالة إسنا الإيرانية، قالت إن مجموعة “إرهابيين” اقتحمت السوق وأطلقت النار على الناس وعناصر “الباسيج” التابعة للحرس الثوري الموجودين في المكان.

وأضافت الوكالة أنه في الوقت نفسه الذي وقع فيه هجوم في السوق المركزي أسفر عن مقتل وجرح عدد من المواطنين، تم إحراق الحوزة في هذه المدينة ذاتها، دون أن يسفر الحريق عن إصابات.

وقتل 20 شخصا على الأقل، في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في هجوم مسلح تبناه تنظيم “داعش” على ضريح “شاه شيراغ”، في مدينة شيراز جنوب غربي إيران.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، تشهد إيران احتجاجات واسعة عقب وفاة الفتاة مهسا أميني (22 عاما)، عقب احتجازها من قبل شرطة الأخلاق بدعوى “ارتداء الحجاب بشكل غير لائق”.

إلى ذلك اعتبر رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية، الميجر جنرال أهارون حاليفا، أن هذا الحراك بدأ يتحول فعلاً إلى ما يشبه انتفاضة شعبية، أو ثورة.

لكنه أوضح في الوقت عينه خلال حديث في معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب، أنه لا يرى “خطراً حقيقياً” على النظام الإيراني في الوقت الراهن.

وأضاف “عندما تنظر إلى بعض الحوادث، وحتى توقيت وقوعها، والأضرار التي تلحق بمؤسسات السلطة ورموزها، وعدد القتلى، هناك شيء مختلف يحدث هنا يؤرق النظام بشدة”.

إلا أنه حذر من أن “التنبؤ بسلوك الجماهير ليس أمرا ممكنا لرئيس جهاز المخابرات العسكرية”، بحسب ما نقلت رويترز.