خالد عزام.. مهندس الملك تشارلز المفضل يشرف على مشاريع بن سلمان الضخمة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 105
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

"يلعب دورا متزايدا في تصميم المشاريع الضخمة لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، والإشراف عليها".. هكذا سلط موقع "إنتليجنس أونلاين" الضوء على "خالد عزام"، المهندس المعماري المفضل لملك بريطانيا "تشارلز الثالث"، مشيرا إلى أن "بن سلمان" يعتمد عليه في تسريع وتيرة مشاريعه بالسعودية.

وذكر الموقع، المعني بالشأن الاستخباراتي، في تقرير له، أن "بن سلمان" عين "عزام" عضوا بمجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا، التي تشرف على إنشاء موقع التراث النبطي التاريخي كمنطقة جذب سياحي رئيسية.

كما عهد "بن سلمان" إلى "عزام" الإشراف على تصميم جميع المشاريع الضخمة الأخرى في رؤية "السعودية 2030" الاستراتيجية، بحسب الموقع الفرنسي.

وفي هذا الإطار، وضع "عزام" بصمته المعمارية على مشاريع "نيوم" و"القدية" و"البحر الأحمر" و"بوابة الدرعية"، وبدأ العمل في العلا مع زميله المهندس "وليد شعلان"، الذي تم التعاقد معه من خلال "الوكالة الفرنسية لتطوير العلا".

ويتابع "عزام" عمل كبار المسؤولين المشاركين في مشاريع "بن سلمان"، ومنهم الرئيس التنفيذي لمشروع نيوم "نظمي النصر"، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمحافظة العلا "عمرو المدني".

كما يعمل "عزام" على متابعة التصور الفني لتطوير العلا بالتعاون مع شركة Aecom الهندسية الأمريكية العملاقة، والتي اختارها "بن سلمان" لتنفيذ المشروع.

والتحق "عزام" بالكلية الملكية للفنون بلندن في الثمانينات، وليس له حضور على وسائل التواصل الاجتماعي باستثناء موقع إلكتروني قديم تم تحديثه آخر مرة في عام 2011.

تخصص في العمارة الإسلامية التقليدية وتعاون مع المهندس المعماري المصري الشهير "عبدالواحد الوكيل"، الذي صمم أكثر من 10 مساجد في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك قباء والقبلة في المدينة المنورة.

وأطلق "عزام" بعد ذلك شركته الخاصة عام 1991، وأسس شبكة واسعة من الاتصالات في العائلات المالكة في الخليج، وصنع لنفسه اسما بارزا بتصميمه الديوان الملكي الهاشمي في الأردن وكذلك تصميمه لبناء مساكن خاصة للملك "عبدالله الثاني" في عمان، والأمير "محمد بن فيصل آل سعود" في جدة، ورائد الفضاء "سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود" في الرياض.

وجذبت هذه المشاريع انتباه أمير ويلز آنذاك، ملك إنجلترا الحالي "تشارلز الثالث"، وهو من محبي التصميم الحضري والعمارة التقليدية، ليقوم بتعيين "عزام" لعدة بعثات استشارية في مشاريع مهمة، مثل تطوير مجمع الإمام البخاري التذكاري بالقرب من سمرقند.

ويشغل "عزام" حاليا موقع رئيس مدرسة مؤسسة الأمير للفنون التقليدية، وهي جزء من مؤسسة "تشارلز الثالث الخيرية".

وتعرضت المؤسسة لهجوم الصحافة البريطانية عام 2022 على خلفية تقارير عن قبولها تبرعًا بقيمة 1.2 مليون دولار من "بكر بن لادن"، الأخ غير الشقيق لزعيم تنظيم "القاعدة" السابق "أسامة بن لادن"، في عام 2013، و3 ملايين دولار من رئيس الوزراء القطري الأسبق "حمد بن جاسم آل ثاني".

 

المصدر | إنتليجنس أونلاين - ترجمة وتحرير الخليج الجديد