هل تنضم السعودية إلى تحالف «بريكس»؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 919
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أعربت بكين، اليوم، عن دعمها لتوسيع عضوية تحالف «بريكس» ‏الاستراتيجي وذلك بعد تقارير وسائل الإعلام المحلية في جنوب أفريقيا التي نقلت عن رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، عبّر عن رغبة بلاده في أن تكون جزءاً من «بريكس».
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، وانغ وين بين، في إفادة صحافية، إن الصين بصفتها رئيس «بريكس» لهذا العام، تدعم بدء عملية توسيع العضوية وتوسيع تعاون «بريكس+».

ودعا تعاون «بريكس+» الذي تم إنشاؤه في عام 2001، قادة البلدان النامية خارج دول «بريكس» للانضمام إلى الحوار. وفي قمة البريكس الرابعة عشرة التي انعقدت في حزيران الماضي، قالت الصين إن «بريكس» ليست نادياً مغلقاً أو دائرة حصرية، ولكنها عائلة كبيرة من الدعم المتبادل والشراكة من أجل التعاون المربح للجانبين.

بشكل عام، سوف يفتح تنسيق «بريكس+»، الذي اقترحته الصين قبل خمس سنوات، خيارات للتفاعل متنوعة لدول المجموعة مع بقية الاقتصاد العالمي. لكن، لا يزال يتعين على صيغة «بريكس+» أن تضع خططاً ملموسة في العديد من النواحي التنموية المشتركة.

وقد ذكر مسؤولون صينيون أنّهم يفكرون في تطوير مفهوم «بريكس+» في سياق التفاعل والتكامل الإقليمي لبلدان الجنوب العالمي. وفي الاجتماع الأخير، تمّ اعتماد إعلان بشأن الحاجة إلى إصلاح منظمة التجارة العالمية. كذلك، الموافقة على مبادرة لتعزيز سلاسل التوريد.

ومن جهته، اقترح الجانب الروسي تأمين آليات بديلة للتجارة الثنائية والمدفوعات بين دول المجموعة، التي يمكنها أن تصبح «شبكة أمان» للاقتصاديات النامية مع التركيز على تشكيل نظام اقتصادي دولي جديد.

ويهدف تحالف «بريكس»، الذي يضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، إلى مد جسر العلاقات بين البلدان الصناعية والصاعدة، لضمان التنمية المستدامة واتباع سياسات دولية أكثر توازناً في المجالات الاقتصادية، من خلال إطلاق مبادرات لتكوين نظام مالي ونقدي جدي يكون مفتوحاً لجميع دول العالم، ولا يستخدم الخدمات المصرفية الدولية كأداة سياسية لمهاجمة الدول الأخرى أو الإضرار بمصالحها العليا.