للفوز بالأسواق الآسيوية.. معركة نفطية حامية بين السعودية وروسيا

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 103
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

قالت وكالة "بلومبرج" إن معركة نفطية حامية دائرة بين روسيا والسعودية (الحليفتان في أوبك+) للفوز بمبيعات الخام لكل من الهند والصين.

وذكرت الوكالة أن روسيا تسعى لرفع مبيعاتها النفطية لكل من الهند والصين أكبر مستوردين للنفط في العالم، ولو بأسعار منخفضة، في مسعى منها لتجاوز تداعيات العقوبات الغربية المفروضة عليها.

وأشارت الوكالة إلى أن مسعى روسيا لتوسيع حصتها الأسيوية، تسبب في إزاحة السعودية كثاني أكبر مصدّر للهند في يونيو/ حزيران بعد العراق مباشرة.

وأصبحت الهند والصين مستهلكين كبيرين للخام الروسي حيث تجنب معظم المشترين الآخرين النفط القادم من روسيا، بعد الحرب على أوكرانيا.

وأوضحت الوكالة أن سعر براميل النفط الروسي الخام كان أرخص من أسعار نظيرتها السعودية خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، مع خصومات بلغت ما يقرب من 19 دولارا للبرميل في مايو/ أيار.

وتضخمت فاتورة واردات النفط في الهند إلى 47.5 مليار دولار في الربع الثاني من السنة الجارية، بعد ارتفاع الأسعار العالمية التي تزامنت مع انتعاش الطلب على الوقود، وفقا لبيانات حكومية.

وانخفض النفط مؤخرا بسبب المخاوف من التباطؤ الاقتصادي، مما يوفر بعض الراحة للمستهلكين على وجه العموم.

وقالت "فاندانا هاري" من مؤسسة "فاندا إنسايتس" في سنغافورة إن المصافي الهندية، ستحاول الحصول على أرخص أنواع النفط الخام الممكنة التي تعمل مع مصافيها.

وأضافت إن النفط الخام الروسي يناسب هذه الفاتورة في الوقت الحالي.

 وفي المقابل، ترى "هاري" أن السعوديين والعراقيين لا يخسرون كثيرا لأنهم يوجهون إنتاجهم إلى أوروبا.

وفي حين تقلص الخصم على أسعار النفط الروسي مقارنة بالخام السعودي في يونيو/ حزيران كانت البراميل لا تزال أرخص بنحو 13 دولارا، بمتوسط 102 دولارًا للبرميل.

وقبل بدء الحرب الأوكرانية، كانت المملكة ثاني أكبر مورد للهند في عام 2021، بينما كانت روسيا تحتل المرتبة التاسعة. وكان العراق أكبر مورد للنفط الخام إلى الهند وحافظ على هذا المكان هذا العام حتى يونيو.

وزادت واردات الهند من روسيا عشرة أضعاف منذ مارس/آذار.

 والشهر الماضي كشفت شركة "فورتكسا" لتحليلات الشحن (مقرها المملكة المتحدة) أن روسيا استحوذت على جزء كبير من الحصة الإيرانية في سوق النفط وذلك بعد ما يزيد عن شهرين من العملية العسكرية التي شنتها الأخيرة على أوكرانيا. 

وأوضحت "فورتكسا" أن كثير من ناقلات النفط، التي كانت تحمل النفط الإيراني في السابق، تحولت إلى نقل الخام الروسي. وأحصت الشركة قيام 11 ناقلة نفط كانت تحمل الخام الإيراني سابقا بتحميل النفط والمنتجات الروسية منذ أبريل/نيسان الماضي.

وقبل الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في 21 فبراير/شباط، ارتفعت صادرات إيران النفطية بشكل حاد في يناير/ كانون ثان، وهو أعلى شهر على الإطلاق منذ خضوعها لعقوبات أمريكية عام 2018، متجاوزة 1.1 مليون برميل في اليوم. 

 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات