حصيلة يوم دامِ في اليمن.. ارتفاع قتلى هجمات التحالف على صنعاء لـ23 قتيلا بينهم نساء وأطفال ومفقودين.. السعودية تهدد وملك المغرب يندد بالهجمات على الإمارات.

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 251
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

صنعاء/ الرباط- (د ب أ)- (رويترز)- ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الجوي الذي استهدف أحد الأحياء السكنية في العاصمة اليمنية صنعاء، إلى 23 قتيلاً، بحسب ما أعلنه وكيل وزارة الإعلام في حكومة الحوثيين نصر الدين عامر.

وقال عامر لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ)، إن 23 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، قتلوا جراء الغارات التي استهدفت المدينة السكنية الليبية في صنعاء،  لافتا إلى جرح آخرين، لم يتم تحديد حصيلتهم بعد.

وأضاف أن عملية البحث عن الضحايا لا تزال مستمرة، “إذ لا يزال عدد من المواطنين مفقودين تحت ركام الدمار”.

وأكد أن من بين القتلى “عميد كلية الطيران سابقاً، عبدالله قاسم الجنيد، وعدد من أفراد أسرته، إلى جانب آخرين من أهالي الحي، فضلاً عن عدد من فرق الإنقاذ الذين توجهوا لإنقاذ الضحايا”.

وأردف بالقول:”استهدفت الغارة الثانية فرق الإنقاذ وسيارة إسعاف اثناء محاولتهما إنقاذ ضحايا الغارة الأولى، ما تسبب بمقتل عدد من الأطباء بينهم الدكتور احمد شيبان، والدكتور محمد الفتيحي”.

وأوضح أن “خمسة منازل تدمرت بشكل كامل في الحي السكني”، لافتاً إلى “عدم وجود أي مظاهر عسكرية بداخل الحي ليتم قصفه”.

من جانبها، أدانت وزارة حقوق الإنسان في حكومة الحوثيين(غير معترف بها دولياً)، ما وصفتها بـ “الجريمة النكراء التي ارتكبها طيران العدوان(التحالف الذي تقوده السعودية)”.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي “إن استهداف منازل المدنيين الأبرياء جريمة تضاف إلى سجل النظامين السعودي والإماراتي  في تجاوز لكل القيم الإنسانية والقوانين والأعراف الدولية”.

ودعت الوزارة المنظمات الإنسانية والحقوقية، إلى رفع الصوت “ورفض الدعم والإسناد الأمريكي لدول العدوان التي ترتكب جرائم بحق المدنيين في اليمن”.

وكان التحالف الداعم للشرعية، أعلن في وقت متأخر مساء أمس الاثنين، تنفيذ “عملية ردع شاملة على مدار الساعة فوق صنعاء”.

وقال التحالف إن العمليات الجوية تأتي استجابة لما وصفه بـ “التهديد بعد تحديد مصادره”، مطالباً المدنيين في صنعاء بـ “الابتعاد عن معسكرات وتجمعات قوات الحوثي حرصاً على سلامتهم”.

يأتي الإعلان بعد الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثيين في العمق الإماراتي بواسطة خمسة صواريخ باليستية، وعدد غير محدود من الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى انفجار ثلاثة صهاريج نقل محروقات بترولية، ووقوع حريق في منطقة الإنشاءات الجديدة قرب مطار أبوظبي، ومقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ستة.

وفي ذات السياق أجرى العاهل المغربي اتصالا هاتفيا مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، أدان فيه “بشدة” هجوم الحوثيين على أبوظبي مما أدى إلى انفجار ثلاث شاحنات لنقل الوقود وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص واندلاع حريق قرب مطار أبوظبي.

وجاء في بيان للديوان الملكي نشرته وكالة المغرب العربي الرسمية للأنباء أمس الاثنين على “إثر الهجوم الدنيء الذي شنته ميليشيات الحوثيين، ومن يقف وراءهم، على أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، أجرى صاحب الجلالة محمد السادس اتصالا هاتفيا مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان… خلال هذه المباحثات أدان صاحب الجلالة بشدة هذا العمل المشين الذي أستهدف أبرياء ومنشآت مدنية”.

كما عبر عن تعازيه “للسلطات والشعب الإماراتيين إثر الخسائر البشرية… وجدد دعم المملكة المغربية لجميع الخطوات التي اتخذتها دولة الإمارات من أجل الدفاع عن أراضيها.”