“نيويورك تايمز”: محمد بن نايف عُذّب في السجون السعودية و”عُلِّق من كاحليه بالسقف”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 421
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الأحد 9 يناير/كانون الثاني 2022 نقلاً عن مصادر مطلعة عن حالة الأمير محمد بن نايف، ولي العهد السعودي السابق، المحتجز تحت مراقبة السلطات، مشيرةً إلى أنه يعاني من أضرار دائمة في رجليه بعد تعرضه للتعذيب في محبسه الانفرادي.

وقالت الصحيفة إن بن نايف مع بداية اعتقاله، احتُجز في الحبس الانفرادي، وعُلِّق بالسقف من كاحليه، فيما تم نقله الخريف الماضي إلى فيلا داخل المجمع المحيط “بقصر اليمامة” في الرياض.

وأضافت المصادر أن محمد بن نايف ممنوع من مشاهدة التلفاز أو استخدام أي أجهزة إلكترونية، ولا يتلقى سوى زيارات محدودة جداً من أسرته بعد أن أصيب بأضرار دائمة في كاحليه، بسبب التعذيب الذي تعرض له في الحجز ولا يمكنه المشي بدون عصا، في حين لم توجه الحكومة إلى الآن أي اتهامات رسمية له ولم توضح سبب اعتقاله.

وأشارت الصحيفة في تقريرها الى أنه تم الإفراج عن بعض المعتقلين من سجون السعودية، لكن العديد منهم ما زالوا يُمنعون من السفر إلى الخارج في ما يبدو لأن الحكومة تخشى مناقشة قضاياهم مع الصحفيين الأجانب أو ممثلي الحكومات الأخرى.

وتطرقت الصحيفة إلى عدد من الشخصيات البارزة، التي لا تزال رهن الاعتقال في سجون السعودية، ومن بينهم نجلا الملك السابق، عبد الله، بحسب مقربين منهم.

يأتي هذا في وقت كشف المستشار القانوني للأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز آل سعود، المحامي هنري إٍسترامانت، لشبكة “سي إن إن” الأمريكية السبت أن السلطات السعودية أطلقت سراح موكلته وابنتها سهود الشريف.

المستشار القانوني إسترامانت، قال كذلك في تصريحاته للشبكة الإخبارية الأمريكية: “يمكنني أن أؤكد أنه تم إطلاق سراح السيدتين من سجنهما التعسفي”. وأضاف أن الأميرة السعودية وابنتها “وصلتا إلى منزلهما في جدة يوم الخميس 6 يناير/كانون الثاني 2022”.

هنري إسترامانت أشار إلى أنه من المتوقع إصدار المزيد من التعليقات بعد تمكنه من الحديث إليهما. وحسب تقارير، اختفت الأميرة بسمة عن الأنظار منذ مارس/آذار 2019.

قالت الصحيفة الإسبانية في تقريرها آنذاك، إن الأميرة بسمة موجودة في سجن حاير شديد الحراسة خارج العاصمة السعودية الرياض منذ عام و15 يوماً.

في المقابل، فقد اعتُقلت الأميرة في 28 فبراير/شباط 2019، بعد رفض أقاربها في السلطة السماح لها بالسفر إلى سويسرا؛ حيث كان ينبغي أن تخضع للعلاج الطبي إثر إصابتها بمشاكل في القلب.

كانت الأميرة قد دفعت 80 ألف يورو (90 ألف دولار) لشركة Redstar Aviation لإخراجها من البلاد على متن طائرة إسعافٍ جوي، وبدا أن التصاريح جاهزة، وأن الطائرة الخاصة التي ستقلّها مع ابنتيها (سارة وسهود) من جدة جاهزة، لكن الطائرة لم تقلع أبداً.