يهود أميركيّون في السعودية: الرياض تتهيّأ للتطبيع

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 403
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

زارت بعثة مؤلّفة من 20 يهودياً أميركياً من جميع أنحاء الولايات المتحدة، الرياض أخيراً، حيث عقدت سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى في المملكة، من ضمنهم على الأقل ستةُ وزراء في الحكومة وممثلون رفيعو المستوى عن البيت الحاكم، وفق ما أفاد موقع «واينت» العبري.
وأفاد الموقع بأن الزيارة أتت «بدعوة من السعوديين، وبمباركة ورعاية من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وبعد زيارة شبيهة وصلوا خلالها إلى الإمارات من أجل تعزيز اتفاقيات أبراهام».

وأشار إلى أن «20 يهودياً أميركياً زاروا الرياض، والتقوا مع ستة وزراء من الحكومة السعودية ومع ممثلي المملكة»، لافتاً إلى أنهم أكدوا أن آل سعود «يجهزون شعبهم للتطبيع مع إسرائيل».

أمّا حلم الشبان السعوديين الذين التقتهم البعثة فهو، بحسب رجل الأعمال الأميركي الإسرائيلي بيل روزن، «زيارة شواطئ تل أبيب»، مضيفاً أن «السعوديين يهيئون شعبهم للتطبيع مع إسرائيل».

روزن الذي شغل في السابق منصب رئيس «جمعية أصدقاء الليكود» في الولايات المتحدة، ويُعَد مقرباً من رئيس الوزراء السابق ورئيس المعارضة الحالي بنيامين نتنياهو، وأحد أهم داعميه، قال إن «بعثة القادة اليهود حظيت بترحاب منقطع النظير».

وأضاف روزن: «إنهم يعتبرون إسرائيل قوة عظمى، وهم متأثرون ومعجبون من القدرات التي تملكها للدفاع عن نفسها في المنطقة». وتابع في حديثه للموقع العبري، إنه «أمر رائع ومدهش، وهذا جزء من الجاذبية التي تتمتع بها إسرائيل بعيون السعوديين، الذين يرون في إسرائيل القوة التي تستطيع حمايتهم مقابل التهديد والعدو المشترك ـــ إيران».

وأكد أنه «لن أتفاجأ إذا توصلت إسرائيل والسعودية إلى اتفاق لتطبيع العلاقات في غضون أشهر أو سنوات قليلة».

وأضاف: «أمام السعوديين مجموعة من الأمور والتحديات الداخلية، ولكنهم يهيئون شعبهم لتقبّل التطبيع مع إسرائيل، وقد اتخذوا بصدد ذلك مجموعة من الخطوات». وأضاف أنه «حتى الآن توجد خطوات بسيطة ولكنها مهمة مثل الاتفاق على مرور الطائرات من إسرائيل وإليها عبر الأجواء السعودية. لقد قالوا لنا في محادثات إنهم كانوا على صلة واطلاع على المفاوضات السرية التي أدت لتوقيع اتفاقيات ابراهام، ولاتفاق المعبر الجوي، وحتى إنهم باركوا الاتفاق كما لم يباركه أحد».

ورداً على سؤال إن كان السعوديون يشترطون توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، أو تحقيق اختراقة في هذا المجال، قال روزن «أرى أنه كما لم ينتظر الإماراتيون توقيع اتفاق مع الفلسطينيين، اعتقد أن السعوديين أيضاً لن ينتظروا».

وفق روزن فإن اللقاء مع أحد الوزراء السعوديين المسؤول عن الثقافة، كشف الأخير عن أنه بصدد التجهيز لفاستيفال سينمائي في السعودية في السنة المقبلة، وأنه «قال لنا إنه سيكون سعيداً بمشاركة أفلام إسرائيلية في حفله».

وأضاف روزن أنهم «يتحدثون بصورة إيجابية عن إسرائيل وشواطئ تل ابيب». وكشف أنه التقى بشبان سعوديين في المكاتب الحكومية، قائلاً: لقد سألتهم عن أحلامهم، وأجابوا أنهم يحلمون بزيارة إسرائيل وشواطئ تل أبيب».

كما أبدى روزن إعجابه من كون السعوديين مجهزين لدفع عملية السلام برعاية أميركية أو بعدمها. وأوضح أنه «نحن نأمل ونؤمن أن الزيارة ستدفع الرئيس بايدن للاستمرار في دعم ودفع تحقيق اتفاقيات ابراهام. هذه فرصة في الحياة ويجب على الولايات المتحدة أن تستمر في المساعدة».