السعودية تطلق سراح نجل شقيق رجل الدين الشيعي نمر النمر

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 400
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أفرجت السلطات السعودية، عن نجل شقيق رجل الدين الشيعي "نمر النمر" الذي أدى إعدامه في السعودية في العام 2016 إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

وأوقف "علي النمر" في العام 2012 حين كان يبلغ 17 عاما فقط، ونال حكما بالإعدام على خلفية تهم متعلقة بالإرهاب لمشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومة إبان انتفاضة الربيع العربي.

وأكد والد "النمر"، نبأ الإفراج عن نجله بعد 10 سنوات تقريبا على اعتقاله بعد أن شمله قانون إلغاء أحكام الإعدام بحق القُصر من جانب الملك "سلمان بن عبدالعزيز".

وأضاف عبر "تويتر": "اليوم 27 أكتوبر 2021م (الأربعاء) أصبح الابن علي النمر بن أهله وذويه، وإن اللسان ليعجز والكلمات لتضعف أمام لطفكم وودكم أصدقائي".

وقدم "النمر" الشكر لمن تضامنوا مع نجله، كما أشاد بقرار الملك "سلمان" في أبريل/نيسان 2020، والقاضي بإيقاف إصدار وتنفيذ أحكام قتل القاصرين.

ودعا والد "علي النمر" القيادة السعودية لإصدار عفو شامل عن جميع السجناء والمعتقلين، وطي ملف السجناء والموقوفين وإنهاء معاناتهم وشقاء أهاليهم وإصدار عفو شامل ودعوة كل من هم في الخارج إلى العودة مجددا لحضن الوطن.

كما طلب والد المعتقل السعودي المُفرج عنه ابنه بـ"التسامح والتسامي على الجراحات المثخنة والغائرة".

وقالت شقيقته "الزهراء"  على "تويتر": "بعد مرور عشر سنينٍ عجاف، أخي (علي) حرٌ طليق، الحمد لله حمدًا كثيرًا".

ونشر عمه "جعفر النمر" صورة لـ"علي" يجلس في المقعد الخلفي في سيارة معلقا: "علي النمر إلى الحرية... حمد لله على سلامتك".

وأعلنت منظمة "القسط" لحقوق الإنسان (مقرها لندن)، على "تويتر"، أنّ "علي النمر المعتقل منذ 2012 بسبب مشاركته في مظاهرات، وهو أصغر من 18 عاماً حينها وكان قد حُكم عليه سابقاً بالإعدام كذلك، تم إطلاق سراحه".

وعلقت مديرة منظمة "ريبريف" المناهضة لأحكام الإعدام، "مايا فاو"، بالقول:"من الرائع رؤية علي النمر يُطلق سراحه أخيرًا من الاحتجاز في السعودية. لقد نال حريته بعد وقت طويل".

وفي فبراير/شباط الماضي، خفّضت السلطات السعودية أحكاما بالإعدام صادرة بحق "النمر" وشابين آخرين من أبناء الأقلية الشيعية في المملكة إلى الحبس 10 سنوات، في قرار يندرج في إطار سعي المملكة لتحسين سجلها لحقوق الإنسان.

ووجهت منظمات حقوقية دولية، على غرار مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومنظمات دولية أخرى مدافعة عن حقوق الإنسان، مثل "أمنستي"، نداءات لإطلاق سراح الشاب "كونه اعتقل وهو قاصر"، إلا أن الرياض كانت إلى وقت قريب تصر على تنفيذ حكم الإعدام.

ويأتي التطور الجديد وسط إجراءات سعودية لإعادة الثقة مع الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة "جو بايدن".

 

المصدر | الخليج الجديد