قيود على ملاك نيوكاسل السعوديين قبل إبرام صفقات الرعاية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 269
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

وافقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الإثنين، على لائحة مؤقتة، لمنع الأندية من إبرام عقود رعاية مع شركات راعية مرتبطة بالملاك، في خطوة قد تفرض بعض القيود على الملاك السعوديين الجدد لنادي نيوكاسل يونايتد.

وتفرض لوائح اللعب المالي النظيف على الأندية، أن يعتمد إنفاقها على إيراداتها، ومنها عقود الرعاية، لكن الاتفاقات المتعلقة بشركات ترتبط بعلاقة وثيقة بملاك النادي "باتت تحت التدقيق"، وفق صحيفة "الجارديان" البريطانية.

وذكرت الصحيفة، أن القرار الذي يعلّق مؤقتا اتفاقيات الرعاية التجارية، التي تتضمن علاقات أعمال مسبقة، أتى ضمن اجتماع "سري طارئ"، ضم الأندية العشرين كافة للدوري.

وصوّتت الأندية، على هذه اللائحة، وجاءت النتيجة 18-2، حيث جاء الرفض فقط من نيوكاسل، حيث يعتقد الفريق القانوني للنادي أن هذا التعديل "غير قانوني"، و"يحد من المنافسة"، كما حذر من أن القرار سيؤثر على الأندية الأخرى مستقبلا.

فيما امتنع مانشستر سيتي المملوك للشيخ الإماراتي "منصور بن زايد آل نهيان"، عن التصويت.

وذكرت الصحيفة أنه تم تقديم مشورة قانونية للنادي لفعل ذلك على أساس "عدم قانونية" الإجراء، "فالنادي المملوك لمجموعة أبوظبي المتحدة أبرم صفقات تُعرف بمعاملات الأطراف ذات الصلة، ومن الأمثلة على ذلك، قيام الاتحاد للطيران، الناقل المملوك لحكومة أبوظبي، برعايتهم".

وتعرض سيتي لتحقيقات من رابطة الدوري الإنجليزي بخصوص التزامه بقواعد اللعب النظيف المالي، قبل أن ينفي ارتكاب أي خطأ بخصوص هذا الأمر.

وتشعر العديد من الأندية في الدوري، بالقلق من أن المالكين السعوديين لنيوكاسل، قد يبرمون صفقات في المملكة الغنية بالنفط، والتي يمكن أن تمنحهم ميزة.

 

وتريد الأندية اتخاذ تدابير وقائية من شأنها إما منع ذلك أو ضمان دفع القيمة السوقية العادلة.

وسيتم العمل بهذه اللائحة الجديدة لمدة شهر واحد، بينما تدرس مجموعة عمل تطبيقها بشكل دائم بعد ذلك.

والأسبوع الماضي، أكملت مجموعة استثمارية يقودها صندوق الاستثمارات العامة، وتضم أيضًا "بي سي بي كابيتال بارتنرز"، و"وآر بي سبورتس آند ميديا"، صفقة الاستحواذ على نادي نيوكاسل الإنجليزي، نسبة 100%، من شركة "سانت جيمس هولدينج ليمتد"، مقابل 300 مليون إسترليني.

وموّل صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يرأسه ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" نحو 80% من صفقة الاستحواذ.

وعند موافقته على الصفقة، أعلن الدوري الممتاز عن تلقيه "ضمانات قانونية" من المالكين الجدد، بأنّ دولة السعودية لن تسيطر على نيوكاسل يونايتد، وعن فرض عقوبات إن ثبت خلاف ذلك.

ويرتبط اسم السعودية بالعديد من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان.

وبمجرد إعلان الاستحواذ، طالبت أندية الدوري الإنجليزي، إدارة "البريميرليج"، بعقد اجتماع لمعرفة تفاصيل الصفقة، التي سبق أن أعلن أنها ستكون "سرية".

وتسود مخاوف حول سبب عدم إبلاغ أندية الدوري بالصفقة، وسط إحباط من كيفية تجاوز الصفقة اختبار المالكين والمديرين.

وتوحدت الأندية التسعة عشر الأخرى، حول مسألة وجوب إطلاعهم على المستجدات المتعلقة بقضية بهذه الأهمية، ما سبب انزعاجاً لمجلس إدارة الدوري الممتاز.

وترى الأندية أيضاً أنه كان يجب إعلامها بما تغيّر، حتى سمح للصفقة بالاستمرار، قبل إتمامها.

 

المصدر | الخليج الجديد