السعودية تُغير لهجتها تجاه إيران في تطور جديد: تظل جزءًا من المنطقة والتعاون معها قد يصل حد الشراكة في هذه الحالة فقط

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 252
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الرياض- وكالات- قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، الجمعة، إن هناك فرصة ليس فقط للتقارب مع إيران وإنما حتى للشراكة معها، إذا أوقفت طهران سلوكها المزعزع لاستقرار المنطقة، مشيرا إلى أن أمريكا تظل لاعبا أساسيا في ضمان أمن المنطقة.
وحول فرص التقارب مع إيران، قال فرحان في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”: “نريد من إيران وقف أنشطتها التي تتسبب في زعزعة الاستقرار في المنطقة وسلوكها العدواني. بالطبع إذا كانت على استعداد للقيام بذلك، فإن ذلك سيفتح الأبواب ليس فقط للتقارب، ولكن حتى للشراكة”.
واستطرد بالقول إنه لا يمكن أن يكون هناك تقارب دون معالجة “هذه التهديدات الخطيرة جدا” للاستقرار والأمن الإقليميين من لبنان إلى سوريا والعراق واليمن، بالإضافة إلى الأنشطة داخل المنطقة (بما في ذلك السعودية) بتزويد الإرهابيين بمعدات صنع القنابل وأشياء من هذا القبيل.
وأكد وزير الخارجية السعودي، أنه إذا كانت إيران مستعدة للتراجع عن ذلك ومعاملة دول المنطقة باحترام أو محاولة تعزيز نفوذها من خلال القنوات الطبيعية عبر النشاط بين دولة وأخرى، فهذا شيء تأمل المملكة أن تراه لأن إيران في النهاية جزء من المنطقة وستبقى كذلك.
وأردف قائلا: “نحن في المملكة نريد التركيز على تنميتنا وبرنامجنا الطموح للإصلاح الاقتصادي، وعلى تحقيق الرخاء المستدام للشعب السعودي، هذا بالطبع لا يمكن تعزيزه إلا من خلال الاستقرار في المنطقة والتعاون مع إيران، لكنه يتطلب من إيران تغيير سلوكها”.
وحول دور الولايات المتحدة في أمن المنطقة، قال فرحان إن أمريكا لديها مصالح حيوية في المنطقة وستظل هكذا، لذا يرى أنها ستواصل المشاركة بنشاط في ضمان الاستقرار الأمني في المنطقة.
وتابع: “مع ذلك، نحن في المنطقة قلنا منذ وقت أننا نريد أن نلعب دورا أكبر في ضمان أمننا وأمن المنطقة الحدودية، ونحن مستعدون للتقدم وراغبون فيه، ولكنا نريد أن نفعل ذلك بالتعاون والتنسيق مع شركائنا الدوليين وبالطبع الولايات المتحدة في المقام الأول”.