غموض حول مصير مُعارض سعودي بعد توجهه إلى سفارة السعودية في كندا

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 408
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – تسود حالة من الغموض مصير المُعارض أحمد عبد الرحمن الحربي، بعد دخوله سفارة بلاده في كندا ثم ظهوره مجدداً في مطار الدمام.

وتوجَّه الحربي، قبل أيام قليلة، في زيارة غامضة الهدف إلى سفارة السعودية في العاصمة الكندية أوتاوا، قبل أنْ يَنْشر على حساب جديد له على “تويتر” صورة تُظْهره داخل مطار الدمام.

وقالت صحيفة “ذا ستار” الكندية إنَّ الحربي وصل إلى كندا في عام 2019 وحصل على اللجوء السياسي فيها، وأعلن دعمه لمعتقلي الرأي في السعودية.

ونقلت الصحيفة عن شخص مقرب من الحربي قوله إنَّ مسؤولي السفارة استجوبوه وحققوا معه، إلى درجة أنَّه استذكر حادثة اغتيال الكاتب الصحافي، جمال خاشقجي، داخل القنصلية السعودية.

وقال المعارض المقيم في كندا، عمر عبد العزيز الزهراني، لـ “ذا ستار”، إنَّ “الحربي ربما تعرض إلى ابتزاز وتهديد من أجل العودة بعد مراجعته السفارة السعودية في كندا”.

وأوضح أنَّ “الحربي وعقب عودته في المرة الأولى من المطار طلب مني المساعدة، وهو ما يعني أنَّه كان يتعرض لضغوطات كبيرة”.

وقبل أيام قليلة، قال المُعارضان المقيمان في كندا، محمد العتيبي وعبد العزيز الحضيف، إنَّ معارضاً اختفى بعد زيارته مبنى السفارة في كندا، في إشارة منهما إلى الحربي.