وزير الخارجية السعودي: سنتحاور مع أمريكا وأوروبا حول أنشطة إيران النووية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1050
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الرياض ـ (د ب أ)- أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله أن بلاده ستتواصل مع الإدارة الأمريكية الجديدة والدول الأوروبية حول التحديات التي تواجهها ومنها أنشطة إيران المزعزعة للأمن والاستقرار وبرنامجها النووي”، مشيرا الى ان المملكة “على ثقة بأننا سنتغلب على هذه التحديات بالعمل معا”.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله خلال مشاركته في جلسة منتدى دافوس الاقتصادي المنعقدة افتراضيا بعنوان “إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية”، حول سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة والدول الأوروبية تجاه منطقة الشرق الأوسط، إن أمن المنطقة يحتل اهتمامات الدول الأوروبية وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن”، مشيرا الى “أن تصريحات مسؤولي الإدارة الأمريكية تبين أنهم يتطلعون لتحقيق الأمن والاستقرار ويضعون ذلك بعين الاعتبار”، كما ذكرت وكالة الانباء السعودية “واس” مساء الجمعة.

وقال الوزير بن فرحان: “نتطلع لأن يتحول الاهتمام في هذه المنطقة من العالم من التركيز على مهددات الأمن والصراعات العسكرية إلى التركيز على إسهاماتنا في تحقيق الازدهار والرخاء والنماء للعالم”، مؤكدا ان “هذه الأمور يجب أن يتم التركيز عليها، وسنعمل مع شركائنا لتحقيق ذلك”.

وأكد خلال مشاركته في محور التطورات الإيجابية التي شهدتها المنطقة بتوقيع اتفاق بيان العُلا، أن المملكة تدرك جيدًا بأن تحقيق التعاون الدولي لا يتم بمعزل عن تحقيق التعاون الإقليمي، ولهذا تنبع أهمية الوصول لتوقيع اتفاق بيان العُلا الذي جاء لتوحيد الصف في مواجهة التحديات، لتحقيق الأمن والاستقرار.

وشدد وزير الخارجية السعودي “على أن جميع التحديات التي نواجهها في عالمنا اليوم تتطلب التكاتف والعمل سوية للتغلب عليها”، وقال :” رأينا عام 2020 أنه لولا عملنا سوية فإننا لن نتمكن من مواجهة التحديات العالمية معا”، مؤكدا أهمية التعاون للحد من خطر الوباء.

وأشار إلى أهمية التعاون لمواجهة التحديات الأخرى التي يشهدها العالم ومنها تغير المناخ، مؤكدا أن المملكة ستستمر في العمل مع شركائها الدوليين لتحقيق التعاون الإقليمي والعالمي، ومواجهة التحديات التي تتطلب القيادة والمسؤولية، لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للشعوب حول العالم.