محمد بن سلمان يترأس الجلسة الافتتاحية بغياب الملك سلمان وتسمية قمّة العُلا الخليجيّة باسم الراحلين قابوس وصباح الأحمد ويُهاجم البرنامج النووي الإيراني..

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 354
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 توقيع “بيان العلا” من قبل القادة الخليجيين الحاضرين أمام الكاميرات “بدون مُلاحظات”
عمان ـ “رأي اليوم” ـ خالد الجيوسي:
افتتح وليّ العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أعمال القمة الخليجية الـ41 في مدينة العلا السعوديّة، مُعلناً تسمية القمّة باسم الراحلين “قابوس وصباح الأحمد”، بتوجيه والده الملك سلمان بن عبد العزيز الذي غاب عن القمة رغم حُضور أمير الكويت، وقطر.
وشكر بن سلمان جهود الكويت، وإدارة ترامب على المساعي للوصول إلى بيان العلا.
وهاجم وليّ العهد السعودي البرنامج النووي الإيراني، وأكّد أنه يُهدّد أمن المنطقة، ودعا المجتمع الدولي لوقف هذا البرنامج، وهو ما يضع تساؤلات حول الدور السعودي القادم في مُواجهة إيران.
بدوره أمير الكويت نواف الأحمد قدّم شكره للأمير الراحل صباح الأحمد على جُهوده في إتمام المُصالحة الخليجيّة، ونوّه إلى اتّفاق على توقيع بيان العلا، وشكر لترامب وكوشنر جُهودهم في إتمام المُصالحة، ولمصر، وقيادتها، ورحّب بوزير الخارجيّة المصري سامح شكري الذي شارك مُمثّلاً عن مصر كأحد دول المُقاطَعة لقطر.
أمين مجلس التعاون طلب من القادة الحاضرين الاطّلاع على بيان العلا، وتقديم مُلاحظات حوله، ثم أكّد الأمير بن سلمان بعد دقائق من اطّلاعهم على عدم وجود مُلاحظات من الجميع، وجرى التوقيع على بيان العلا من قبل قادة دول الخليج، والبيان الختامي أمام عدسات الكاميرات، والذي وقّعه أخيرًا الأمير تميم بن حمد.
شكر بن سلمان بعد التوقيع جميع الحُضور تباعاً على بيان العلا وعلى هذه الخطوات الشجاعة، وأعلن ختام الجلسة الأولى، ودعا الحاضرين إلى الغداء.
التساؤلات مطروحة بطبيعة الحال حول البنود التي تضمّنها بيان العلا، وما إذا كان أدّى إلى اتفاق كامل بين دول المُقاطِعة لقطر، وانتهاء الخُصومة تماماً، وتساءلت قناة “العربيّة” من جهتها إذا كانت هذه القمّة قمّة اختراق، أو مُصالحة تامّة، فيما لو يُوصف البيان ببيان مُصالحة، كما يجري ترقّب البيان الختامي الذي سيصدر عن القمّة الخليجيّة، وما إذا كانت الدوحة ستقطع علاقاتها مع كل من تركيا، وإيران التي هاجمها الأمير بن سلمان في كلمته الافتتاحيّة.
ولم يُلقِ الأمير تميم بن حمد كلمة في الجلسة الافتتاحيّة، وتدوم القمّة ليوم واحد فقط.
وغادر وزير الخارجيّة المصري سامح شكري العربيّة السعوديّة عائدًا إلى مصر بعد توقيعه الثلاثاء على “بيان العلا” الخاص بالمُصالحة الخليجيّة.
وقال مكتب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في بيان له إن “هذا يأتي في إطار الحرص المصري الدائم على التضامُن بين دول الرباعي العربي وتوجههم نحو تكاتُف الصف وإزالة أية شوائب بين الدول العربية الشقيقة، ومن أجل تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الجسام التي تشهدها المنطقة، وهو ما دأبت عليه مصر بشكل دائم”.
وأكّد البيان على “حتمية البناء على هذه الخطوة الهامة من أجل تعزيز مسيرة العمل العربي ودعم العلاقات بين الدول العربية الشقيقة انطلاقًا من علاقات قائمة على حُسن النوايا وعدم التدخُل في الشئون الداخلية للدول العربية”.
وطبقًا للبيان، “تُقدّر مصر وتثمّن كل جهد مخلص بُذل من أجل تحقيق المصالحة بين دول الرباعي العربي وقطر، وفي مقدمتها جهود دولة الكويت الشقيقة على مدار السنوات الماضية”.