“انقلاب الإمارات”.. أجدد حروب “الهاكرز” على السعودية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 991
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

خاص – التقرير
“الإمارات على أعتاب الانقلاب”.. تصريح منسوب للفريق خالد بن علي بن عبدالله الحميدان رئيس الاستخبارات العامة وعضو في مجلس الشؤون السياسية والأمنية بالمملكة العربية السعودية في مقابلة مع “بي بي سي”.

هاكرز
ولكن عند التدقيق في رابط الخبر سنكتشف أنه ليس موقع “بي بي سي”، وإنما نشره بعض “الهاكرز” على رابط مزيف متصل بموقع “بي بي سي” صمم بشكل احترافي. ويبدو لمن يتابع الخبر كأنه على موقع “بي بي سي”، ويسمح له بقراءة أخبار الموقع الأخرى.
مواقع إيرانية
وتداولت المواقع الإيرانية التصريح، ورددوا التصريح المزعوم لرئيس الاستخبارات السعودي الذي جاء فيه “أن لحميدان قال: إن جميع المحللين السياسيين يتنبأون بأن سلطان بن زايد بن سلطان آل نهيان الابن الثاني للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان سيهتم بالتخطيط لانقلاب ضد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قريبا، إثر طرده من منصبي قائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية ونائب رئيس مجلس الوزراء بتآمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. في حين يحاول الأمريكيون منع الانقلاب ضد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”.
ووفقا للتصريح الموزعوم، أن رئيس الاستخبارات العامة السعودية، أضاف أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم إمارة دبي في لقائه مع القادة وكبار الضباط العسكريين في قصر “زعبيل” انتقد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وعلاقاته الخاصة بالسعودية، معتقدًا أن إجراءات الشيخ محمد بن زايد أدّت إلى إذلال نفسه ودولة الإمارات العربية المتحدة أمام السعودية لاسيما بقراره الخاطئ في شأن تدخل الإمارات غير المبرر في حرب اليمن.
فبركة صريحات السفير السعودي
ومنذ أيام تم تداول تصريحات مزعومة للسفير عادل بن سراج مرداد السفير السعودي لدى تركيا، ومنسوبة إلى موقع “بي بي سي” حول العلاقات السعودية التركية والأزمة السورية.
وأصدرت السفارة بيانا توضيحيا أن هذه التصريحات مفبركة إذ إن السفير عادل بن سراج مرداد غادر تركيا قبل 3 أسابيع بعد انتهاء فترة عمله، كما أن السفير مرداد لم يدل بأي تصريحات، سواء إلى الموقع البريطاني أو إلى أي وسيلة إعلامية أخرى، خلال الأشهر الماضية.
وتم الادعاء أن مرداد أدلى بتصريحات لـ”بي بي سي” جاء فيها أن ما تقوم به الدولة التركية من جهود في سبيل تقريب مواقفها من روسيا وإسرائيل تأتي تنفيذًا لتوفير مصالحها والهروب من أزماتها الداخلية”.
كما نسبت تلك المواقع للسفير قوله، إن السعودية هي من دعمت أردوغان في توليه منصبه الرئاسي بتركيا واستمرت بحمايتها له حتى اليوم، حيث كانت المملكة من أوائل الدول الداعمة لتركيا وحكومتها المنتخبة ديمقراطيًا في مواجهة محاولة الانقلاب.
واتهم مرداد في الحوار المزعوم الحكومة التركية بتحويل الانتفاضة الشعبية في سوريا قبل 6 سنوات لمعارضة مسلحة، واحتضنت الفصائل المناهضة للرئيس السوري، وأشار إلى أن الأمر شديد الوضوح بأن رجب طيب أردوغان كان يرفع دومًا شعار (رحيل الأسد) كحل لا بديل عنه للأزمة السورية.
وأشار المرداد في التصريحات المزعومة، إلى أن السلطات التركية، وعلى رأسها أردوغان، انقلبت خلال الآونة الأخيرة على هذا الشعار الذي كان يومًا خطًا أحمر، وأن هذا التحول في الموقف التركي يعد نموذجًا آخر من الغدر التركي منذ الحكم العثماني للدول العربية، والذي يأتي الآن وفق المصالح التركية الجديدة.