ماذا نريد من القمة العربية التي ستعقد في الرياض؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 195
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

د. محمد المعموري

ستعقد القمة العربية في الرياض  كما “اشيع من اجل غزة ”  في هذا اليوم ، يوم (11/11/2023) ؛   يجب علينا أن نحتفظ  في ذاكرتنا بهذا التاريخ  انه يوم الفصل بين النصر لإرادة العرب  او اليوم الذي سنمنح لامتنا شهادة الوفاة ،  إما أن ننتصر لغزة ونحقق أهداف هذا الاجتماع أو أننا سنجتمع لنعيد تعارفنا مع بعضنا ونقرأ على التضامن العربي وعلي غزة السلام…!.

وعليه فان محاور الاجتماع وقرارات  القمة   يجب ان تكون وفق ما يلي :

1.  إيقاف تصدير النفط العربي إلى أوربا وأمريكا فورا.

 

2.  إنذار الكيان الصهيوني ومنحه مدة ٢٤ ساعة لوقف المجازر التي يرتكبها ضد شعبنا العظيم في غزة والانسحاب من القطاع برمته والعودة إلى ما كان عليه قبل 7/10/2023.

3.  تشكيل جيش عربي بقيادة موحدة يتحرك فورا على حدود الأرض المحتلة ومن ثلاث جبهات (مصر ولبنان وسوريا) مهمته الدخول إلى الأرض المحتلة في حال عدم الانصياع للإنذار العربي.

4.  دعوة الشعوب  الإسلامية والعربية للمشاركة  للقتال مع الشعب الفلسطيني في حال استمرار العدو الصهيوني في حربه ضد غزة وعدم امتثال  الكيان المحتل للإنذار العربي.

5.  حث الشعب العربي (الشعب العربي) على التبرع بمبلغ دولار عن كل فرد من أفراد الأسرة لمناصرة غزة وأهلها في هذه المحنة.

6.  إنشاء صندوق لدعم الشعب الفلسطيني وإعمار غزة.

7.  إلغاء كافة اتفاقيات التطبيع بين العرب والكيان الصهيوني بقرار عربي يلزم الجميع وبلا استثناء .

أما إذا كانت القمة العربية ستندد وتشجب فأننا لسنا بحاجة لها ولا إلى قرارات شجبها واستنكارها، لأننا نرى يوميا مأساة شعبنا في غزة ونلمس عذابهم ونشعر بخوف أطفالهم ونحس بذاك الرعب الذي يسببه صوت قنابل الغدر الصهيوني على  اخواننا  في غزة،  لذلك فان شجبهم واستنكارهم لم  يغنهم من خوف أو جوع أو من لهيب نار عدوهم .

 ان مناصرة غزة هي مناصرة للعرب لانها معركة الوجود العربي وأنها معركة الكرامة والعزة والكبرياء، المعركة التي أبكت الصهاينة وتحيرت فيها خطط “منظريهم ”  وتوقفت  التكنلوجيا عند عزم المقاتلين من فصائل المقاومة الفلسطينية  ، كل التكنولوجيا  توقفت  لينتصر عزمهم ويتوج فوق رؤوسنا عزهم وتنتقل المعركة من أرض محدودة المساحة لتكون معركة عالمية تجيش لها الجيوش الصهيونية العالمية بقيادة امريكا وبتأييد  الغرب ومناصرته    فتحمل  الجيوش على ظهور بارجاتهم وأساطيلهم متحركة بين المحيطات والبحار لتضرب ثلة مؤمنة آمنت بربها فانتصرت غزة، وأثبتت للعالم أن في فلسطين شعب لا يموت وبهممهم ستحرر فلسطين من النهر إلى البحر بإذن الواحد الديان.

 فلما الصمت ولماذا نحن خاضعون  خائفون مترددون ننظر بحياء الى ما يقرره القانون الدولي ونحن نعلم ان القانون الدولي لن ينصفنا ولا يبالي لقضيتنا والدليل غزة تحترق وأبنائها يقتلون بأبشع طريقة وترمل النساء ويقتل الشباب والأطفال والصبيان ويتكئ عجوز هنا وهناك على حائط هدت أركانه قنابل الأعداء والعالم يدين غزة وينصر المحتل وتختفي عن ضميره قطرة الحياء .

ان الحرب  ضد الكيان الصهيوني هي حرب المسلمين الأحرار ضد كيان اغتصب الأرض وقتل وهجر على مدى أكثر من 75 عاما خلالها كان العرب بين عربي المنشأ والأصل وبين عربي زرع في أرض العرب دون جذور.

الله المستعان.

كاتب وباحث عراقي