صفقات بـ2.3 مليار دولار.. السعودية تفتح خزائن الصندوق السيادي لرعاية كرة القدم

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 380
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

"تسلط الضوء على كيفية استخدام ولي العهد، الأمير (محمد بن سلمان)، صندوق الاستثمارات العامة لتنويع اقتصاد المملكة".. بهذه الكلمات علقت صحيفة "فايننشال تايمز" على إعلان الصندوق، الذي يمتلك أصولاً تزيد قيمتها على 600 مليار دولار، إبرام اتفاقيات رعاية مع أندية لكرة القدم متعددة تبلغ قيمتها 8.75 مليارات ريال سعودي (2.3 مليار دولار)" في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2022.

وأوردت الصحيفة البريطانية، في تقرير، أن معظم الأموال المعلنة مخصصة للاستثمار في مشروعات رياضية محلية، مشيرة إلى أن الصندوق السيادي السعودي يتمتع بتفويض مزدوج للمساهمة في تنمية المجتمع والسعي وراء تحقيق عوائد مالية في آن واحد، على عكس معظم صناديق الثروة الأخرى.

ويأتي الجزء الأكبر من الزيادة في الإنفاق على الاستثمار الرياضي ضمن سلسلة من الشراكات التجارية لمدة 20 عامًا بين الصندوق ومشروعات رياضية ترفيهية مثل "القدية"، وعدد قليل من أندية كرة القدم المحلية، بالإضافة إلى إبرام شركة "روشن"، المملوكة للصندوق، اتفاقية لرعاية دوري كرة القدم السعودي لمدة 5 سنوات.

وكشفت الحسابات، التي شاركها صندوق الاستثمارات العامة مع المستثمرين عبر سندات بقيمة ملياري دولار قام بجمعها في وقت سابق من الأسبوع الجاري، عن حجم قفزة الإنفاق على كرة القدم بالسعودية.

وكشفت الحسابات أيضًا أن الصندوق السيادي السعودي تلقى تقييما متحفظا بشأن بياناته المالية لعام 2021 من شركة التدقيق المحاسبي الدولية KPMG، في أغسطس/آب الماضي؛ حيث ذكرت الشركة، في خطابها، أنها "غير قادرة على الحصول على أدلة تدقيق كافية ومناسبة" حول معاملات أعضاء مجلس إدارة الصندوق وأفراد عائلاتهم.

لكن أعضاء مجلس إدارة الصندوق امتنعوا عن التعليق على محتوى الخطاب، حسبما أوردت الصحيفة البريطانية.

وتأتي الزيادة الحادة في الإنفاق السعودي على كرة القدم بعد عام من شراء صندوق الاستثمارات العامة لنادي "نيوكاسل يونايتد" مقابل ما يزيد قليلا عن 300 مليون جنيه إسترليني.

ومنذ صفقة الاستحواذ تلك، أنفق المالكون الجدد أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني على شراء اللاعبين، وتعاقدوا مع مدير فني جديد للفريق ورئيس تنفيذي للنادي.

وأصبحت شركة التجارة الإلكترونية الخليجية "نون"، المدعومة من الصندوق السيادي السعودي، أحد رعاة قميص "نيوكاسل" في يونيو/حزيران الماضي.

ومن المتوقع أن تنمو الطموحات السعودية في مجال الاستثمار بكرة القدم خلال الفترة المقبلة، حسبما أوردت "فايننشال تايمز"، مشيرة إلى حضور "بن سلمان" مباراة ملاكمة في جدة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "جياني إنفانتينو"، في أغسطس/آب الماضي.

ومنذ ذلك الحين، تصاعدت التكهنات بشأن احتمال تقدم السعودية لاستضافة كأس العالم 2030، بالتشارك مع مصر واليونان، وهو العرض الذي سيلقى منافسة من جانب عرض مشترك آخر لكل من إسبانيا والبرتغال وأوكرانيا، وعرض محتمل من أمريكا الجنوبية للاحتفال بالذكرى المئوية لكأس العالم الأولى في أوروجواي.

يشار إلى أن منظمات حقوقية، بينها "هيومن رايتس ووتش"، تتهم الحكومة السعودية باستخدام كرة القدم بوجه خاص في ممارسة "الغسيل الرياضي"، وهو ما عرفته بأنه "محاولة لصرف الانتباه عن انتهاكات المملكة الجسيمة لحقوق الإنسان من خلال السيطرة على الأحداث الرياضية الكبرى".

 

المصدر | فايننشال تايمز - ترجمة وتحرير الخليج الجديد