السعودية تتوسل ترامب “تأجيل العدوان على إيران” خشية انهيار موسم الحج
نبأ – توسل النظام السعودي إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تجنب شن أي عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وتأجيل أي حماقة من هذا القبيل إلى ما بعد انتهاء موسم الحج، بحسب تقرير صحفي، في كشف جديد يعرّي حالة العجز والذعر الإستراتيجي التي تعيشها العواصم الخليجية المرتهنة للإملاءات الأميركية.
ووفقا للتقرير الموثق، فإن التوسلات السعودية التي شاركت فيها دول خليجية أخرى نبعت من مخاوف حقيقية من ردع إيراني ساحق وفوري يجتاح القواعد والمنشآت الحيوية، ويعطل حركة الطيران والملاحة الدولية بشكل كامل في المنطقة. وأكدت المصادر أن الرياض أبصرت بوضوح حجم الخطر المحدق بأمنها وصورتها والسياسية في حال اشتعال المواجهة أثناء استضافة أكثر من مليون ونصف المليون حاج حيث يدرك النظام السعودي أن منشآته وأجواءه التي يضعها في خدمة المخططات الأميركية الصهيونية ستكون في مرمى النيران الحتمية.
وتكشف هذه الخطوة حقيقة الموقع الضعيف الذي يختبئ فيه محمد بن سلمان، فرغم تورطه الكامل في الحسابات الإقليمية لواشنطن وتل أبيب وتبديده ثروات البلاد لإرضاء ترامب، إلا أنه بات يعيش رعبا حقيقيا من كلفة الحرب ونتائجها الكارثية على عهده.
هذا الاستجداء المذل لتأجيل المعركة يثبت للقاصي والداني أن قرار السلم والحرب والتصعيد خارج يد الرياض بالكامل، وأنها تحولت إلى مجرد أداة وظيفية تخشى دفع ثمن مغامرات أسيادها في البيت الأبيض، وتبحث عن “هدنة مؤقتة” لحماية أرباحها من الشعائر الدينية قبل أن تطالها ضربات الرد القادمة.

