مقصلة آل سعود تواصل حصد الأرواح: أكثر من 2000 إعدام في عهد سلمان وابنه ومكة تتصدر القائمة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 23
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – جددت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان توثيقها للأرقام المخيفة لجرائم الإعدام والتي توثق نهج القمع الدموي الذي يمارسه النظام السعودي، حيث تجاوزت حصيلة الإعدامات في عهد الملك سلمان وابنه محمد، 2000 إعدام خلال 11 سنة فقط. هذه الأرقام الصادمة تعكس الوجه الحقيقي للنظام الذي يحاول تسويق صورته الإصلاحية للعالم، بينما تستمر المقصلة في حصد أرواح المواطنين والمقيمين في مختلف مناطق البلاد دون رادع قانوني أو أخلاقي.

وتظهر الإحصائيات توزيعا جغرافيا يكشف حجم التغول الأمني في المدن الكبرى والمناطق الحيوية، حيث احتلت مكة المكرمة المرتبة الأولى بـ 393 إعداما، تلتها العاصمة الرياض في المرتبة الثانية بـ 312 إعداما، بينما جاءت المنطقة الشرقية، التي تعاني من استهداف طائفي وسياسي ممنهج، في المرتبة الثالثة بـ 256 إعداما. ولم تتوقف آلة القتل عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل كافة أصقاع المملكة، فجاءت تبوك رابعة بـ 160 إعداما، ثم عسير بـ 150، والجوف بـ 120، ونجران بـ 118 إعداما.

هذا التصاعد في وتيرة القتل الرسمي، الذي شمل أيضا المدينة المنورة وجازان بـ 86 إعداما لكل منهما، والقصيم بـ 46، وصولا إلى الحدود الشمالية وحائل والباحة، يثبت أن عهد سلمان وابنه هو العهد الأكثر دموية في تاريخ المملكة الحديث.

وتأتي هذه الأرقام لتفضح زيف الادعاءات بتخفيف العقوبات أو مراجعة الأنظمة القضائية، مؤكدة أن النظام السعودي لا يزال يستمد بقاءه من ترهيب المجتمع عبر أحكام الإعدام التي تفتقر لأدنى معايير المحاكمة العادلة، مما يضع المملكة في صدارة الدول المنتهكة للحق في الحياة.