اعترافٌ بالضعف وخطرٌ على الرؤية: “هاوس أوف سعود” يحذر من تداعيات الاتفاق الأميركي الإيراني على الرياض
نبأ – حذر موقع “هاوس أوف سعود” المتخصص في الشأن الخليجي من أن أي اتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران قد يمنح طهران اعترافا دولياً وحقا رسميا في التخصيب النووي، وهو الحق الاستراتيجي الذي لا تمتلكه السعودية، مما يرجح كفة ميزان القوى الإقليمي لصالح طهران.
وأضاف الموقع في تقرير تحليلي أن التبعات الاقتصادية لهذا الاتفاق ستكون كارثية على الاقتصاد السعودي، إذ من المتوقع أن يفضي تدفق النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية إلى انهيار حاد في أسعار النفط. هذا الانهيار سيفاقم العجز المالي المتصاعد للرياض، ويفرمل طموحات “رؤية 2030” التي تعاني أساسا من تعثر واضح وشح في السيولة النقدية، مما أجبر الحكومة على إيقاف وتأجيل العديد من مشاريعها الاستعراضية العملاقة.
وأشار التقرير إلى أن الموقف السعودي الحالي يمثل إقرارا ضمنيا من نظام ابن سلمان بضعف نفوذه الاستراتيجي في المنطقة حيث تبدو الرياض مضطرة لدعم اتفاق يعيد تقوية خصمها الإقليمي وفك العزلة عنه، مما يعني أن النظام السعودي مستعد لتقديم تنازلات كبرى ودفع أثمان باهظة من أمنه ومكانته المستقبلية مقابل شراء “هدوء مؤقت” وهش لساحته الداخلية.

