نيويورك تايمز: بن سلمان دعا ترامب إلى تشديد الضربات على إيران

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 215
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في تقرير مثير نشرته مساء الأحد، نقلا عن مصادر مطلعة ومسؤولين في البيت الأبيض، أن محمد بن سلمان، طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة وتكثيف الهجمات العسكرية الشديدة على مواقع النظام الإيراني. بحسب الصحيفة، فإن موقف محمد بن سلمان يتماشى مع النصيحة التاريخية التي وجهها عبد الله بن عبد العزيز (الذي حكم بين 2005 و2015) لمسؤولي واشنطن مرارا وتكرارا بضرورة “قطع رأس الأفعى”، في إشارة إلى إنهاء مزاعم التهديد الإيراني من جذوره. وعلى إثر هذه المعلومات، كتب عضو الهيئة القيادية في “لقاء” المعارضة بالجزيرة العربية، د. فراد إبراهيم، على حسابه في منصة “إكس” “المطالبات السعودية والبحرينية والاماراتية من الاميركيين بضرب ايران ليست جديدة فقد كشفت وثائق ويكيليكس ان الملك عبد الله طلب مرارًا من امريكا قطع ما أسماه رأس الافعى، أي ايران وفي احدى الوثائق الدبلوماسية الاميركية ان سفير المملكة في واشنطن عادل الجبير ذكر في ابريل 2008 بان الملك عبدالله دعا الولايات المتحدة “مرارا الى ضرب ايران لوضع حد لبرنامجها النووي”. وبحسب الوثيقة، فان الملك نصح الاميركيين بـ”قطع راس الافعى” (ايران).. وبين الوثائق الـ250 الفا التي نشرها موقع ويكيليكس، تفيد وثيقة بان ملك البحرين حمد بن عيسى قال مطلع نوفمبر 2009 للجنرال الاميركي ديفيد بيترايوس ان البرنامج النووي الايراني “يجب ان يتوقف” معتبرا ان “مخاطر السماح باستمرار (البرنامج) اكبر من مخاطر وقفه”. اما ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد، فقال خلال لقاء مع وزير الخزانة الاميركي تيموثي غايتر في يوليو 2009 ان “حربا تقليدية مع ايران على المدى القريب افضل بشكل واضح من التداعيات الطويلة المدى لحصول ايران على السلاح النووي”. هي دول الخليج نفسها التي تتآمر اليوم في العدوان الصهيوأميركي على ايران” وأضاف “حين يطلب ابن سلمان من ترمب التاجر قصف ايران بشدة فهو يبدي استعداده لتمويل العدوان وتاليًا توظيف جزء من ثروة الشعب في قتل الشعب الايراني” https://x.com/fuadibrahim2008/status/2033476197431013834?s=20 وفي منشور آخر، علّق إبراهيم على تصريح خالد بن سلمان بالقول “غير المبرر”؟!! ماذا كنت تفعل في واشنطن في 29 يناير الماضي، وقد نقلت اكسيوس عن ثلاثة مصادر بأنك كنت تحرض على ضرب ايران كما فعل عمك عبد الله من قبل ويفعل اخوك مبس كل يوم، وماذا تفعل القواعد الاميركية في الخرج والظهران وتبوك وحفر الباطن، وماذا تفعل الطائرات الاسرائيلية التي تجوب اجواء المملكة بحسب موقع تتبع الطائرات، وقد قصفت قطر مرورا من اجوائها في سبتمبر 2025 وماذا تفعل القوات العسكرية الاميركية..؟ أما القيادي في “لقاء”، د. حمزة الحسن، فقال “رغم ادعاء البراءة، ورفض الحرب، وتصنع المظلومية.. فانه قد ثبت مرارا وتكرارا، ان الرياض عنصر فاعل وشريك اساس في الحرب الصهيوامريكية على ايران. عشرات الأدلة على تواطؤ ومشاركة الرياض في العدوان، مرت امام أعيننا خلال الأيام الماضية ؛ ومع هذا لازال الإعلاميون المسعودون يروجون للخطاب الرسمي، القائل بان المملكة لا دخل لها في الحرب القائمة، وان طهران تعتدي على سيادتها! فبحكم الله يا صهاينة الحرمين!” من جهته، كتب الباحث السياسي الفلسطيني صالح أبو عزة “تكشف صحيفة نيويورك تايمز، أنّ اتصالاً دائماً يجري بين ترامب ومحمد بن سلمان، منذ بدء الحرب على إيران. وأن الموقف السعودي الذي يُعبّر عنه ابن سلمان، لترامب؛ أنْ استمروا بتوجيه ضربات قاسية لإيران. هذا هو موقف السعودية، قبل الحرب، وخلال الحرب؛ التحريض على العدوان على إيران. يذكر أن ترامب، أكد بأن التوصل إلى أي اتفاق مع إيران لن يكون ممكناً إلا بعد “استسلام غير مشروط” من جانبها. وأضاف ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أن المرحلة التالية ستشمل اختيار قيادة “عظيمة ومقبولة” لإيران. وأشار إلى أن الولايات المتحدة، إلى جانب حلفائها وشركائها، ستعمل على إعادة إيران من حافة الدمار وجعل اقتصادها أكبر وأفضل وأقوى من أي وقت مضى. وأضاف ترامب في منشوره أن “إيران سيكون لها مستقبل عظيم”، مستخدماً شعار “اجعلوا إيران عظيمة مجدداً”، وفق تعبيره. وفي مقابلة مع “رويترز”، قال ترامب إن مجتبى خامنئي، نجل القائد الأعلى الشهيد علي خامنئي، وهو شخصية متشددة يُنظر إليه على أنه المرشح الأقرب لخلافة والده، خيار مستبعد. وقال: “نريد المشاركة في عملية اختيار الشخص الذي سيقود إيران نحو المستقبل”، مضيفاً: “لسنا مضطرين للعودة كل خمس سنوات وتكرار هذا الأمر… نريد شخصاً يكون جيداً للشعب وللبلاد”.