السعودية للصناعات العسكرية تتعاون مع شركة إمبراير البرازيلية للدفاع الجوي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 237
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) عن خطط لتوحيد جهودها مع شركة الدفاع البرازيلية العملاقة إمبراير للتعاون في قطاع الفضاء الجوي المتعلق بالدفاع والأمن، بما في ذلك طائرة النقل المميزة إمبراير سي-390.

وفي إعلان شركة إمبراير، قالت الشركة في بيان لها إن الاتفاقية تهدف "نحو توسيع البصمة التشغيلية لكلا الشركتين في المملكة العربية السعودية، مع التركيز على تعزيز قدرات طائرة C-390 ميلينيوم وتقديم الدعم لوزارة الدفاع في المملكة".

وهذه ليست الإشارة الأولى إلى وجود اهتمام بالطائرة C-390 من جانب السعوديين.

ففي يوليو/تموز 2022، وقعت شركة Embraer وشركة BAE Systems مذكرة تفاهم للمساعدة في دفع طائرات النقل C-390 إلى المملكة. ومع ذلك، لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، ولا يزال السعوديون يعتمدون على أسطولهم من طائرات النقل العسكرية الأمريكية الصنع من طراز C-130H/J.

أحد أهم نقاط التركيز في بيان شركة إمبراير هو أنها ستساعد في إنشاء منشأة صيانة لطائرات إمبراير في المملكة.

يتماشى ذلك مع رؤية السعودية 2030، التي تدفع إلى توطين 50% من الإنتاج الدفاعي في المملكة، وظهر ذلك حتى الآن من خلال أعمال الصيانة والتكامل.

وقال الرئيس التنفيذي للدفاع والأمن في شركة إمبراير بوسكو دا كوستا جونيور، في بيان: "هذه هي الخطوة الأولى لتعزيز التعاون في مجال الدفاع والأمن الذي يشمل سلاسل الإنتاج بين البلدين. ومن خلال مذكرة التفاهم هذه، تتقدم شركة Embraer بشكل أكبر في السوق الاستراتيجية. وسنعمل جاهدين لإضافة قيمة إلى الصناعة المحلية والقوات الجوية الملكية السعودية".

تنويع دفاعي

وقال رايان بوهل، كبير محللي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شبكة RANE، لـ Breaking Defense إن هذه الاتفاقية جزء من استراتيجية التنويع الدفاعي للمملكة والتي تحاول من خلالها تطوير الدعم اللوجيستي خارج الولايات المتحدة.

وقال: "يمكن أن تكون الطائرة C-390 بمثابة بديل للرافعات الثقيلة الأمريكية، وهو أمر جذاب للمملكة حيث تتطلع إلى تقليل اعتمادها على الأجهزة وسلاسل التوريد الأمريكية".

وقال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، وليد أبو خالد: بالنسبة للبرازيل، فإن الشراكة مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) تدعو إلى استثمار كبير في صناعتها الدفاعية، في حين قد تكون المملكة قادرة على اكتساب المعرفة التقنية وسلسلة التوريد البديلة التي من غير المرجح أن تكون مسيسة من سلاسل التوريد الخاصة بها أي تمر عبر الولايات المتحدة أو أوروبا.

وكانت الشركات البرازيلية جذابة لدول الخليج الأخرى مثل الإمارات، حيث وقعت مجموعة الصناعات الدفاعية التابعة لها EDGE عددًا من اتفاقيات التعاون مع شركات برازيلية أصغر. لكن هذه الاتفاقية مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية هي الأولى من نوعها مع العملاق البرازيلي إمبراير.

وعلق بوهل قائلاً: "أميل إلى الاعتقاد بأن السبب وراء قيام الإمارات والسعودية باستكشاف الفرص في البرازيل يرجع جزئياً إلى موقعها المحايد نسبياً في النظام العالمي".

وأضاف: "البرازيل لم تتخذ مواقف قوية بشأن أوكرانيا، ولن تتخذ موقفا قويا تجاه الصين. ولا علاقة لها بإيران أو إسرائيل. إنه المكان الذي يمكن لهاتين الدولتين الخليجيتين تطوير علاقات دفاعية بديلة مع دولة ليست في وضع يسمح لها بالوقوف إلى جانب أي صراعات كبيرة محتملة قد تندلع في المستقبل.

ولم يستبعد احتمال أن ينتهي الأمر بالمملكة والإمارات إلى مستوى معين من المنافسة في البرازيل في المستقبل.

وخلص بوهل إلى القول: "لكن في الوقت الحالي، أعتقد أن علاقاتهم بصناعة الدفاع هناك دقيقة ومختلفة بدرجة كافية بحيث لا يوجد قلق مباشر من أنهم سيحاولون تقويض بعضهم البعض".

 

المصدر | breakingdefense+ الخليج الجديد