ميدل إيست آي: الإمارات تحرض لوبيات موالية لـ”إسرائيل” ضد السعودية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 38
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – كشف مسؤولون أميركيون لموقع “ميدل إيست آي” عن ممارسة الإمارات ضغوطا مكثفة على جماعات ضغط أميركية موالية للكيان الإسرائيلي، في إطار خلافها المتصاعد مع السعودية.

وأفاد التقرير أن منظمة “اللجنة اليهودية الأميركية” التي تمتلك مكتبا فرعيا في أبو ظبي، كانت الهدف الرئيس لهذه الضغوط، حيث طالبتها السلطات الإماراتية بإصدار بيان رسمي يعرب عن القلق تجاه ما أسمته “معاداة السامية” داخل المملكة.

وتأتي هذه التحركات لتكشف بوضوح كيف تستغل أبو ظبي “اتفاقيات أبراهيم” الموقعة عام 2021 كأداة سياسية في صراعها الإقليمي، حيث تحاول الاستفادة من علاقاتها العميقة مع اللوبيات الصهيونية في واشنطن لضرب صورة الرياض. وتعد اللجنة اليهودية الأميركية، التي يرأسها عضو الكونغرس الديمقراطي السابق تيد دويتش، مدافعا شرسا عن المصالح الإسرائيلية. التطبيع.

وبينما لم تستجب اللجنة لطلبات التعليق ولم تخض علنا في الخلاف الإماراتي السعودي، قامت رابطة مكافحة التشهير (ADL) بأداء المهمة حيث نشرت بيانا في يناير يحذر من تزايد وتيرة وأصوات سعودية بارزة تستخدم لغة معادية للسامية وتدفع بقوة بخطاب معارض لاتفاقيات أبراهام.

وفي حديث لـ”ميدل إيست آي” أكد المسؤولون الأميركيون أن هذه الجهود هي جزء من مسعى إماراتي أوسع لوسم السعودية بمعاداة السامية، وهو أمر لفت انتباه مسؤولي الإدارة الأميركية. وقالوا”: “لقد اتخذ هذا التنافس بعدا دينيا”. وتعتبر هذه التهم، بحسب الموقع، مدمرة للغاية داخل أروقة واشنطن.

من جانبها، قامت السعودية بما وصفه مسؤول سابق بـ “عملية ضبط الأضرار” حيث التقى وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، بمجموعات موالية للكيان الصهيوني، بما في ذلك (AJC) و(ADL)، في واشنطن الشهر الماضي، لإيضاح الصورة.

في الوقت الذي تتسابق فيه الرياض وأبو ظبي على كسب ود القوى الصهيونية لضمان البقاء في الحظيرة الأميركية، تعكس هذه الفضيحة مدى هشاشة التحالف السعودي الإماراتي. هذا الصراع الذي ظهر للعلن يعري حقيقة النظامين اللذين يتنافسان على التودد للاحتلال بينما يتبادلان الاتهامات والتحريض.