ما لم يقله أصحاب الفخامة والجلالة والسمو.. مَن شفى الغليل ومَن قال كلاما ساكتا؟ “رئيسي” في فمه ماء كثير! لماذا لم يُكمل الأمير بن سلمان الجلسة وانصرف سريعا؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 370
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:

لم يخلف أصحاب الفخامة والجلالة والسمو موعدهم مع شعوبهم، ولم تغث كلماتهم المكلومين والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان.

فالجلسة الأولى انتهت وكان الغالب فيها كلمات الإدانة والشجب التي سئمت منها الشعوب.

ما لم يقله أصحاب الفخامة والجلالة والسمو كثير، فلم يعلنوا سحب سفراء أو قطع علاقات، أو تهديد بقطع إمدادات الغاز أو البترول.

أحمد السيد النجار الرئيس السابق لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام يرى أنه يجب قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع هذا الكيان المجرم الذي يخوض حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن ذلك فرض عين.

وأضاف: “كذلك من الضروري التوجه بشكل جماعي (بمن سيقبل) لمجلس الأمن وللجمعية العامة للأمم المتحدة لتعليق عضوية الكيان الصهيوني فيها حتى يوقف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.

ومن الضروري أيضا، التوجه بشكل جماعي (بمن سيقبل) لمجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية للتفتيش على المنشآت والأسلحة النووية الصهيونية بعد دعوة أحد وزرائه لضرب فلسطين بالقنبلة الذرية. والإعلان صراحة أن الدول العربية ستخرج من اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية إذا ظل الكيان الصهيوني خارجها”.

واختتم مؤكدا أنه لا يصح تقديم المساعدات لفلسطين بالقطعة وبشكل شحيح من عرب أثرياء من ريع ثروة نفطية، بينما يحصل الكيان الذي يفتك بها على جبال من المساعدات حتى بعد أن حولته المساعدات المتراكمة لكيان فاحش الثراء، لذا لابد من تأسيس صندوق عربي لدعم فلسطين يتم تمويله من خلال دولار واحد عن كل برميل من صادرات النفط، والتبرع الاختياري بأجر يوم عمل واحد سنويا من كل مشتغل عربي.

وأردف قائلا: “يا عرب.. دفاعكم عن فلسطين هو دفاع عن أنفسكم ضد كيان مجرم يملك خسة الضباع ونتانة الظربان وهوس السيطرة والاستحواذ.”.

 

كلمة رئيسي

كلمة الرئيس الإيراني “رئيسي” الرئيس الإيراني رئيسي بدا في فمه ماء كثير ، واستهل خطابه بقول الله تعالى: “أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير”، وهاجم الصهاينة بضراوة ، مؤكدا انهم استخدموا القنابل المحظورة دوليا، ودعا لطرد الجيش الإسرائيلي من غزة، وعول على المقاومة، مؤكدا أنه لا حل للصراع العربى الصهيوني إلا بالمقاومة.

وقال إنه لا يوجد سوى طريقين:

طريق البنيان المرصوص.

وطريق ألد الخصام.

رئيسي قال إنه يقبل أيدي وأذرع رجال حماس، ووجه التحية لأرواح الأطفال الذين استشهدوا.

وقدم الرئيس الإيراني مقترحات للتعامل مع الكيان الصهيوني وردعه، منها إرسال أسلحة الى المقاومة إذا استمر العدوان الاسرائيلي.

رئيسي حمل على أمريكا، مؤكدا أنها أس الفساد في العالم التي تشارك إسرائيل حربها ضد غزة، وترسل لإسرائيل أعتى الأسلحة بشكل يومي، مذكّرا بمقولة خامنئي” الحل المستدام هو إقامة دولة فلسطينية من البحر للنهر”.

واختتم مؤكدا أنهم يرون النصر بعيدا ويراه قريبا.

 

أردوغان

من جهته دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى فتح الملف النووي لإسرائيل ، مذكّرا بمقولته الشهيرة: “القدس خط أحمر”.

وهاجم الرئيس التركي العدوان الإسرائيلي الوحشي ، مؤكدا أن الكلمات تعجز عن وصف ما تقوم به إسرائيل.

 

عبارات مهمة

في سياق القمة لفت الباحث السياسي الأديب عمار علي حسن إلى عبارات مهمة وردت على ألسنة القادة في قمة الرياض، منها:

ـ مطالبة الرئيس المصري بفتح تحقيق دولي في جرائم إسرائيل في غزة.

ـ مطالبة الرئيس التركي إسرائيل بدفع تعويضات، وفتح تحقيق حول اعتراف وزير في حكومتها بامتلاكها أسلحة نووية.

ـ وصف أمير قطر الفلسطينيين بأنهم “السكان الأصليون”.

 

أهم إنجاز للقمة

الكاتب الصحفي محمد الجندي قال إن أهم إنجاز للقمة: غياب قادة دول التطبيع العربي: الإمارات والمغرب والبحرين .

وأضاف: “حتى كلمات الإدانة هربوا منها!”.

لماذا انصرف الأمير بن سلمان؟

المشهد الذي بدا لافتا في الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الإسلامية هو انصراف ولي العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان بعد دقائق من بدء الجلسة، وهو ما أثار عاصفة من الجدل حول السبب.

البعض اعتبر انصراف الأمير محمد بن سلمان رئيس القمة دليلا على أن القمة لم تكن في مستوى الحدث الجلل الذي تشهده المنطقة.

 

خطاب نصر الله

في سياق آخر تساءل الكثيرون عن المغزى من إلقاء السيد حسن نصر الله خطابه في أثناء انعقاد القمة العربية الإسلامية، وما الرسالة التي أرادها ؟ وهل هي أمر مقصود أم مجرد  مصادفة؟