مصادر استخباراتية: سكوبا أمل مجموعات الدفاع الفرنسية لتعويض انتكاسة نافال بالسعودية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 719
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أفادت مصادر استخباراتية بأن مجموعات الصناعات الدفاعية الفرنسية تعول على الشركات التي أطلقها ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، خاصة شركة "سكوبا"، لتعويض الانتكاسة التي منيت بها مجموعة "نافال" بسوق المملكة.

وذكرت المصادر أن شركة بناء السفن الإسبانية "نافانتيا" وقعت اتفاقية لتسليم 5 فرقاطات متعددة المهام إلى البحرية الملكية السعودية، في الأول من ديسمبر/كانون الأول الجاري، وهو ما حرم "نافال"، المجموعة البحرية الفرنسية من الصفقة، حسبما أورده موقع "إنتليجنس أونلاين".

 وأضاف الموقع، المعني بالشأن الاستخباراتي، أن وفدا من قطاع الصناعات الأمنية والدفاعية الفرنسية سافر إلى الرياض، في 29 و 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي،  لحضور فعالية نظمتها الوكالة الوطنية الفرنسية لدعم تنمية الاقتصادي "بيزنس فرانس" بهدف تعزيز آفاق بيئة الصناعات الدفاعية، التي أطلقها "بن سلمان".

وظهر السعودي الفرنسي "فيصل بن دوس"، كبير المسؤولين التقنيين في "سكوبا"، بشكل احتفالي كبير في هذا الحدث رغم أن شركته، التابعة لمجموعة "عجلان وإخوانه" القابضة، تأسست في مارس/آذار 2022، لم تكن مدرجة في برنامج الفعالية.

 وبهذا تمكنت شركات صناعة الأمن والدفاع الفرنسية من فرض حضورها وانتظار الاتصال مع مضيفيها السعوديين، بحسب المصادر.

وتحت إشراف الهيئة العامة للصناعات العسكرية و"عبدالله الربيعة"، المستشار الأمني بوزارة الداخلية السعودية، استغل "فيصل بن دوس" الحدث للفت الانتباه إلى دوره الجديد كشريك مفضل لأي شركة أجنبية تتطلع إلى تأسيس نشاطها في السعودية.

وأصبح "بن دوس"، إلى جانب عدد من الشخصيات التي عينها "بن سلمان" مؤخرًا، مسؤولا عن تغطية كامل الشؤون الخاصة بالصناعات الدفاعية في المملكة.

ومن بين هذه الشخصيات: "فهد الجطيلي"، الرئيس التنفيذي لشركة "سرار"، التابعة لشركة الاتصالات السعودية (STC)، وهي الذراع الإلكترونية للرياض، وتم إطلاقها في يناير/كانون الثاني 2021، و"تركي معتوق الثنيان"، الرئيس التنفيذي لشركة خدمات الأمن الوطني (SAFE) ، وهي شركة يسيطر عليها الصندوق السيادي السعودي، الذي تأسس في عام 2019.

وشملت قائمة الشركات الفرنسية التي شاركت في الحدث: "سيربير" و"إم سي تو" و"سي إس جروب" و"نكستر روبوتيكس"  و"بيرتن إنسترومنتس"، وجميعها كانت تتطلع إلى توازن القوى بين الشركات المختلفة التي تشكل بيئة نظام "بن سلمان" للصناعات الدفاعية.

وفي هذا الإطار، جددت شركة "آزور درونز" الاتصال مع (SAFE) شريكها السعودي، ما مكن الأخيرة من الحصول على طائرات مراقبة مسيرة ضمن الأنظمة الأمنية لمشروع مدينة نيوم الجديدة، والموقع السياحي النبطي في محافظة العلا.

ونوهت مصادر "إنتليجنس أونلاين" إلى أن السلطات السعودية مررت رسائل إلى "كريستوف جونين"، رئيس الشراكات في إدارة التعاون الأمني الدولي بوزارة الداخلية الفرنسية (DCIS) التي تبحث في اقتراح من نظيرتها السعودية لإبرام اتفاقية أمنية داخلية كجزء من إعادة إطلاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وتهتم السعودية بعلاقات فرنسا الدفاعية الوثيقة مع أبوظبي والدوحة، وكذلك الاتفاق الذي أبرم بين وزير الداخلية الفرنسي "جيرالد دارمانين" ونظيره القطري "خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني"، لإرسال فرقة من رجال الشرطة الفرنسيين لتأمين كأس العالم لكرة القدم، وهو الحدث الذي تسعى المملكة لاستضافته في عام 2030.

 

المصدر | إنتليجنس أونلاين - ترجمة وتحرير الخليج الجديد