السعودية تفتح أجواءها لطيران سيشل لتسيير رحلات قادمة من إسرائيل

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 125
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

عبرت طائرة تابعة لـ"طيران سيشل"، الأربعاء، الأجواء السعودية، قادمة من إسرائيل، في طريقها إلى ماهية إحدى أكبر جزر سيشل.

وكشف موقع "باسبورت نيوز" المختص بشؤون السياحة والرحلات، أن شركة "طيران سيشل"، حصلت على موافقة رسمية من سلطات الطيران المدني السعودية، بالتحليق فوق المجال الجوي للمملكة، خلال تشغيلها خط الطيران بين إسرائيل وسيشل.

وحسب بيان صادر عن الشركة، فإن الرحلة الأولى، انطلقت صباح الأربعاء، من مطار بن غوريون، وعبرت فوق الأجواء الأردنية والسعودية في طريقها إلى ماهية في سيشل، واستغرقت 6 ساعات و20 دقيقة.

ووفق الإعلام العبري، فإن شركة "طيران سيشل" تشغل 3 رحلات مباشرة أسبوعية بين تل أبيب وماهية، ورحلات ربط إلى جزر أخرى، وتستخدم في رحلاتها طائرات من طراز "ايرباص" (A320neo).

وسيشل دولة جزيرية في أفريقيا، تتواجد في المحيط الهندي، ومكونة من عدة جزر.

من جانبه، قال "تشارلز جونسون" مسؤول العلاقات الخارجية في "طيران سيشل": "نحن سعداء بالتغيير في السياسة السعودية، وتأثيره على الطريق بين البلدين".

وأضاف: "حقيقة أن الرحلة يمكن أن تأخذ مسارًا مباشرًا بدرجة أكبر وعلى ارتفاع أعلى يعني تقليل حرق الوقود".

وتابع "جونسون": "بصرف النظر عن الميزة البيئية، فإن المسار الجديد سيسمح لنا بنقل ما يصل إلى 20 راكبًا إضافيًا في كل رحلة".

وكانت الطائرات مضطرة في وقت سابق، التحليق فوق المياه الدولية بمسار غير مباشر، وبارتفاع دون المستوى الأمثل، حسب "جونسون".

وباتت "طيران سيشل"، هي الشركة الأولى التي تحصل على الموافقة السعودية لتسيير رحلات من إسرائيل فوق المجال الجوي للمملكة، غير متوجهة إلى الإمارات أو البحرين.

يشار إلى أن الشركات الإسرائيلية "إل عال" و"أركيا"، قدمت طلبا مماثلا للسلطات السعودية للتحليق فوق أجوائها، برحلاتها إلى الشرق الأقصى، ولم تحصل على الموافقة السعودية حتى الآن.

والشهر الماضي، أعلنت السعودية أن مجالها الجوي سيكون مفتوحا أمام جميع شركات الطيران، فيما يعد توسيعا فعليا لحقوق التحليق للطائرات الإسرائيلية، التي كانت لا تعبر من قبل الأجواء السعودية إلا لوجهات خليجية مثل الإمارات، ليشمل مسارات آسيوية أو أفريقية مختلفة.

وجاءت هذه الخطوة تزامنا مع زيارة أجراها الرئيس الأمريكي "جو بايدن" إلى الشرق الأوسط وشملت السعودية وإسرائيل، والذي اعتبر حينها خطوة الرياض بـ"التاريخية".

ولاحقا، قالت السعودية، إن فتح مجالها الجوي لخطوط الطيران الإسرائيلية "خطوة تتماشى مع التزاماتها الدولية"، وليست مقدمة للتطبيع مع إسرائيل.

ويرى مراقبون أن فتح الأجواء السعودية أمام الطيران الإسرائيلي يأتي في سياق التفاهمات الأخيرة بين الإدارة الأمريكية ونظيرتها السعودية، بعد فترة من توتر العلاقات بينهما.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات