ف.تايمز: الاستثمار السعودي يهدد لعبة الجولف ويهز الرياضة العالمية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 489
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

قالت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، إن تأثير الاستثمارات السعودية على عالم لعبة الجولف يهدد قواعد اللعبة الشهيرة. 

وجاء مقال الصحيفة بعد إعلان الصندوق السيادي للمملكة الخليجية استثمار أكثر من ملياري دولار في بطولة "LIV Golf" الموازية في بريطانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن مشاركة اللاعب "فيل ميكلسون"، وهو أحد أكثر اللاعبين مهارة وتسويقا في اللعبة، في افتتاح ملعب جولف خاص حصري خارج لندن، قبل أكثر من أسبوع، دون أن يرتدي شعارات أي من رعاته.

حيث ترى أن اللاعب "بات لديه داعمون ماليون أغنى من رعاته السابقين"، عقب مشاركته في بطولة "إل آي في غولف إنفيستمنتس" الجديدة، رغم انتقاداته السابقة للمملكة.

ونظم صندوق الاستثمار العام في المملكة، الحدث الذي أقيم في نادٍ خاص في هيرتفوردشاير، ورجحت الصحيفة دفعه 200 مليون دولار كرسوم لـ"ميكلسون"، الذي جلب عددا هائلا من المعجبين بالإضافة إلى المصداقية، فيما رفض التعليق على تفاصيل عقده.

وتعرض اللاعبون لانتقادات من قبل ناشطين، لقبولهم رسوما ضخمة؛ "لأن الدوري الجديد مدعوم من دولة واجهت انتقادات غربية بسبب سجلها الحقوقي السيئ ومقتل الصحفي جمال خاشقجي على يد عملاء سعوديين في 2018 وعملياتها العسكرية في اليمن".

وكان "ميكلسون" انتقد السعوديين بشدة، حيث قال إنهم "لعينون مخيفون" في حال التورط معهم، مضيفا: "نعلم أنهم قتلوا خاشقجي ولديهم سجل مروع في حقوق الإنسان.. يتم إعدام الناس هناك لكونهم مثليين..".

وتابع: "بعد معرفة كل هذا، لماذا أقبل كل ذلك؟.. لأن هذه فرصة تأتي مرة واحدة في العمر لإعادة تشكيل كيفية عمل رابطة الجولف للمحترفين".

وحول أهداف السعودية من هكذا استثمارات، يعتقد أستاذ الرياضة الأوروبية الآسيوية في كلية "إيمليون لريادة الأعمال" في باريس، "سايمون تشادويك"، في حديثه مع الصحيفة، "بفوائد السمعة والصورة التي قد تنجم عن الارتباط مع أفضل لاعبي الجولف في العالم".

وواصل حديثه عن الأهداف قائلا: "تشجع الدولة الناس على لعب الجولف، وخاصة السيدات منهم، حيث تسعى الحكومة إلى إحداث تغيير اجتماعي إيجابي".

وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، هناك أهداف سياحية؛ تريد الحكومة في الرياض جذب الدولارات السياحية للعدد المتزايد من ملاعب الجولف في المملكة العربية السعودية".

وفي حين أكدت أن ناشطين اتهموا المملكة بـ"الغسيل الرياضي" لتحسين صورة البلاد، اعتبرت الصحيفة أن الجدل القائم، يعد أحدث مؤشر على أن "ثروات المملكة العربية السعودية من النفط تهز الرياضة العالمية".

حيث تعد ساحة الجولف محطة ضمن مساعي السعودية لتوسيع استثماراتها الرياضية، بعد استحواذ صندوق الاستثمارات العامة على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي لكرة القدم بقيمة 305 ملايين جنيه إسترليني العام الماضي.

كما اشترت المملكة حصة في المجموعة التي تمتلك "ماكلارين" لملابس السباقات، بالإضافة إلى رعاية شركة النفط الحكومية "أرامكو" لسباق "الفورمولا 1"، الذي أصبح يقام الآن في جدة.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات