معرض “الدفاع العالمي” بالسعودية.. نسخة أولى “طموحة”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 561
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

إبراهيم الخازن/ الأناضول

تنطلق، الأحد، النسخة الأولى لمعرض “الدفاع العالمي” بالسعودية بخطط طموحة وظهور أول مدرج بالعالم للعروض للجوية، ومشاركة واسعة تصل لأكثر من 800 عارض من 45 دولة.

ويقام المعرض الذي تنظمه “الهيئة العامة للصناعات العسكرية” (حكومية) على مشارف العاصمة الرياض، في ظل توترات إقليمية ودولية ليلحق بمعارض عربية مماثلة تقام في مصر والإمارات.

** 4 أيام إقامة و5 مجالات دفاعية

وبحسب الموقع الإلكتروني لـ”الدفاع العالمي”، تشير الإحصائيات التقديرية إلى أن “المعرض الذي يقام على مساحة 800 ألف متر مربع، يستمر حتى الأربعاء، بمشاركة أكثر من 85 وفداً عسكرياً، وتمثيل أكثر من 45 دولة”.

 

كما “يضم المعرض أكثر من 15 جناحا دوليا، وأكثر من 800 عارض، وأكثر من 30 ألف زائر ومُشارك، و3 آلاف من كبار الشخصيات الدولية في الصناعة”، وفق ذات الموقع

ويركز المعرض على كونه “منصة عالمية للتوافق العملياتي (قدرة المعدات والقوات والأنظمة على التنسيق بكفاءة وفعالية) عبر مجالات خمسة لصناعة الدفاع هي: البر، والبحر، والجو، وأمن المعلومات، والأقمار الصناعية (الفضاء)”.

** مقر دائم بأول مدرج عروض جوية

وصمم المقر الدائم على مشارف العاصمة الرياض، بـ”مساحات ومرافق مصممة لتقديم عروض حيّة متكاملة، بما في ذلك مدرج لعرض الطائرات العسكرية بطول 3 كيلومترات، ومنطقة صحراوية للمصنعين الراغبين باستعراض قدرات معداتهم”.

ووفق المعلومات الرسمية، فإن المعرض “يشهد أول حدث عالمي لصناعات الدفاع والأمن يخصص مدرجاً للعروض الجويّة، بمدرج طائرات بطول يصل إلى 3 كليو مترات وعرض لا يقل عن 45 متراً لاستضافة العروض الحيّة للطائرات العسكرية، بالإضافة إلى معروضات الطائرات الثابتة والمعدات العسكرية البرية”.

كما يضم “عدداً من قاعات العرض الداخلية على امتداد 30 ألف متر مربع، ومساحة تزيد على 15 ألف متر مربع لعرض الطائرات الثابتة، ومنطقة أخرى بمساحة 200 ألف متر مربع مخصصة لعروض المعدّات العسكرية البرية”.

وسيستضيف “الدفاع العالمي” “مؤتمرات وندوات تثقيفية حول “الجيل المقبل من أنظمة الدفاع، و(..) أجنحة ضيافة تتضمن غرفاً للاجتماعات، لها إطلالات على المدرج ومناطق العروض الحية، وميدان تفاعلي للرماية ويتيح للحضور مشاهدة تجارب استخدام المنتجات المعروضة”، وفق المعلومات ذاتها”.

** حدث تمهيدي وعروض حية.

و بحسب الموقع “ستتمّ إقامة المعرض مرّة واحدة كل عامين ابتداءً من النسخة الأولى التي يسبق انطلاقها بيوم ملتقى الرياض للدفاع كحدث تمهيدي، سيستضيف نخبة من الشخصيات العسكرية والسياسية، وعرضا جويا في سماء الرياض”.

وسيبدأ معرض الدفاع العالمي يومه الأول “بحفل افتتاح يضم عروضاً حية لقدرات التوافق العملياتي بين أنظمة الدفاع والأمن بحضور عمالقة الصناعة بما فيهم لوكهيد مارتن، ووبوينج، وجنرال داينامكس، ونافانتيا، وبي أيه إي سيستمز، وL3 هاريس، ونورينكو”، وفق المعلومات الرسمية.

** 3 اعتبارات رسمية

ولفت الموقع، إلى أن المملكة ” اتجهت لإقامة النسخة الأولى، لاعتبارات أنها من بين أكبر الدول إنفاقاً في صناعة الدفاع”.

وأضاف أن السعودية “حريصة على أن تساهم في تمهيد الطريق نحو مستقبل الصناعة، وتتمتع بموقع جغرافي استراتيجي يصل ما بين ثلاث قارات ويربط الشرق بالغرب، مما يجعل منها المكان المثالي لاستضافة وتنظيم معرض الدفاع العالمي”.

يضاف لذلك، وفق الموقع، “اعتبار ثالث وهو عمل المملكة على إعادة موازنة إنفاقها في صناعة الدفاع من خلال زيادة معدل التوطين إلى أكثر من 50 في المئة على مدار العقد المقبل، وتعزيز الدور الذي تلعبه الشركات الصغيرة والمتوسطة، والشراكات الدولية، والأبحاث والتطوير في مجال الدفاع”.

وفي 11 يناير/ كانون ثان 2022، توقعت شركة “إرنست ويونغ” للاستشارات (دولية) أن معرض “الدفاع العالمي “سيحقق نموا اقتصاديا قدره 700 مليون ريال سعودي (186.6 مليون دولار) بحلول عام 2030 وسيسهم في توفير 4,825 فرصة وظيفية”، وفق الموقع الإلكتروني للمعرض.

** معارض دفاعية تزيد

وينضم “المعرض العالمي”، لمعارض عربية بارزة بالمنطقة، “وسط منطقة محفوفة بتوترات مسلحة، وقدرات دفاعية للسعودية أحبطت مرارا هجمات حوثية تستهدفها”.

ومن أبرز تلك المعارض، معرضا الدفاع الدولي “آيدكس” والدفاع البحري “نافديكس” في الإمارات و معرض “إيديكس” بمصر، ويقامان كل عامين.

وأقامت أبو ظبي، معرضيها في نسختهما الـ15، في فبراير/ شباط 2021، بمشاركة 900 عارض من 59 دولة، وبعدها بـ 10 أشهر أقامت مصر النسخة الثانية من معرضها في 1 ديسمبر/ كانون أول 2021، بمشاركة أكثر من 400 شركة من 42 دولة.