رويترز: الرياض والقاهرة تتحركان أسرع من الإمارات والبحرين لإعادة العلاقات مع الدوحة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 227
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

كشفت مصادر دبلوماسية وإقليمية مطلعة، لوكالة "رويترز"، أن الرياض والقاهرة تتحركان بسرعة أكبر من الإمارات والبحرين على طريق إعادة العلاقات مع الدوحة.

يأتي ذلك بعد أن قال وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبد الرحمن آل ثاني"، إن بلاده أجرت عدة جولات من المحادثات مع الإمارات لإصلاح العلاقات بعد اتفاق لإنهاء النزاع الخليجي، وإن هناك رؤية إيجابية لتخطي الخلافات.

وأضاف الوزير في تصريحات لـ"تلفزيون العربي"، ومقره بريطانيا، الجمعة الماضي، إنه من الطبيعي أن يكون للمحادثات وتيرة مختلفة مع كل دولة.

وتابع قائلا: "من الطبيعي أن تتفاوت السرعة بين كل دولة والدولة الأخرى في التعامل مع الملفات".

وأشار إلى إحراز تقدم إيجابي في المحادثات مع السعودية التي زارها أمير قطر الشيخ "تميم بن حمد" مؤخرا، ومع مصر التي أجرى فيها الوزير محادثات الأسبوع الماضي، وقال إن قطر تناقش التعاون الاقتصادي مع البلدين.

وتابع: "مع الإمارات عُقدت عدة اجتماعات للجان بعد قمة العلا… لمسنا من فرق العمل في اللجان أيضا رؤية إيجابية لتجاوز الخلاف… قد يتطلب (الأمر) بعض الوقت لتجاوز هذه المرحلة الصعبة".

وأشار إلى أن أحدث جولة عقدت قبل بضعة أسابيع وأنه على تواصل مع مسؤولين إماراتيين.

وتعارض الإمارات ومصر دعم قطر لجماعات إسلامية خاصة "الإخوان المسلمين" المحظورة في الدول الأربع.

وردا على سؤال عما إذا كان ملف الإخوان المسلمين قد نوقش مع مصر، قال الشيخ "محمد": "أبدا لم يثر هذا الملف حسب علمي وحسب ما تم في عمل اللجان".

وأضاف: "نحن ليس لدينا ملفات عالقة كثيرة مع جمهورية مصر العربية وهناك تقدم إيجابي في اللجان الثنائية التي تجتمع ما بين البلدين".

لكنه أشار إلى التنسيق الذي تم بين مصر وقطر لتأمين التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي توسطت فيه مصر.

وتنامت مؤخرا العلاقات بين قطر ومصر والسعودية، حيث وجه أمير قطر، الثلاثاء الماضي، دعوة إلى الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، لزيارة الدوحة، فيما زار الأمير قبل نحو 3 أسابيع السعودية والتقى الملك "سلمان بن عبدالعزيز".

وفي 5 يناير/كانون الثاني الماضي، صدر بيان "العلا" عن القمة الخليجية الـ41 بمدينة العلا شمال غربي السعودية، معلنا نهاية أزمة حادة اندلعت منتصف 2017، بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، شملت غلق أجواء وقطع علاقات.

ورغم توقيع المنامة والدوحة على "بيان العلا"، لا تزال العلاقات بين البلدين تشهد توترات علنية.

وقبل أسابيع، قال ثمانية دبلوماسيين أجانب ومصدران إقليميان مطلعان وفقا لوكالة "رويترز"، إن المحادثات الثنائية بين قطر وكل من السعودية ومصر لتسوية الخلافات العالقة تحرز تقدما ملموسا بشأن "الملفات الشائكة".

ونقلت الوكالة عن الدبلوماسيين أيضا قولهم إن الحوار لم يحرز مع الإمارات تقدما يذكر، بل ولم يبدأ مع البحرين.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية لـ"رويترز": "هدفنا هو أن يعمل الخليج كفريق واحد. ونحن راضون عما أحرزوه من تقدم.. هذا تقارب في بداياته الأولى".

وقال ثلاثة دبلوماسيين والمصدران المطلعان، إن أحد الموضوعات الرئيسية في كل المحادثات الثنائية تغطية قناة "الجزيرة" للأحداث السياسية في الشرق الأوسط، وكذلك نشاط عام على وسائل التواصل الاجتماعي في قطر، وهذان عاملان ترى فيهما الدول الأربع استفزازا.

 

المصدر | الخليج الجديد + رويترز