ألمح لحرب كادت تندلع قبل عام.. قائد القيادة الوسطى الأمريكية يكشف عن تفاصيل دعم واشنطن للسعودية في التصدي للهجمات الأخيرة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 333
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

ويؤكد: الرياض ترغب بحل سياسي للحرب في اليمن
واشنطن- وكالات- قال قائد القيادة الوسطى الأميركية، الجنرال كينيث ماكينزي، إن بلاده قدمت المساعدة للمملكة العربية السعودية في الدفاع عن نفسها خلال الموجة الأخيرة من الهجمات عليها.
وفي مقابلة مع الجزيرة، قال ماكينزي “قمنا بعدد من الأمور للمساعدة في الدفاع عن المملكة” بدون أن يوضحها، مضيفًا  “سنواصل مساعدة السعودية في الدفاع عن نفسها، ولم نتراجع عن هذا الالتزام، وساعدناهم كثيرا خلال الأسابيع الماضية”.
وأوضح قائد القيادة الوسطى أن هجمات الحوثيين الأخيرة على السعودية غير مساعدة، ولا تشير إلى رغبتهم بالتسوية السياسية، لافتا في الوقت نفسه أن السعودية بتقديره ترغب بحل سياسي للحرب في اليمن.
وتعليقا على تفكيك دولة الإمارات قاعدتها العسكرية في إريتريا، وإعادة نشرها معدات عسكرية في اليمن والحدود المصرية الليبية، وفق التحقيق الذي كشفت عنه الجزيرة مساء الاثنين، قال ماكينزي “هذا شأن وطني إماراتي؛ لكننا نحافظ على تنسيق وثيق مع الإمارات”.
من جانب آخر كشف الجنرال ماكينزي أن بلاده كانت على وشك الانخراط في حرب مع إيران في يناير/كانون الثاني 2020 بعد الهجوم على قاعدة عين الأسد بالعراق، إلا أنه بعد عام من الحادثة “هناك فرصة لإيجاد سبيل سياسي للسير قدما مع طهران”.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في 8 يناير/كانون الثاني 2020 استهداف قاعدة عين الأسد، التي تضم جنودا أميركيين في محافظة الأنبار العراقية بعشرات الصواريخ أرض أرض، انتقاما لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في غارة أميركية قرب مطار بغداد قبلها بأيام.
وقال ماكينزي “ما زلنا نحقق في الهجوم الجديد على قاعدة عين الأسد الأسبوع الماضي، وسنكون جاهزين للرد بالشكل المناسب”.
وأضاف “مع إيران من الصعب تقييم الأنشطة الموجهة بقرار مركزي، وتلك التي يقوم بها الوكلاء بدون توجيه مباشر”، مشيرا إلى أن الإيرانيين يشحنون مكونات عسكرية للحوثيين في اليمن، الذين يقومون بإعادة هندستها وتحويلها إلى أنظمة مختلفة.
وبخصوص المستجدات بملف خطط سحب القوات الأميركية من أفغانستان، أشار ماكينزي أن حركة طالبان لم تف بعدد من الشروط، التي تسمح لنا بالتفكير في خفض قواتنا هناك.