تركي الفيصل: السعودية تقود مبادرة إنهاء الأزمة مع قطر

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 812
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أكد السفير السعودي الأسبق لدى الولايات المتحدة، الأمير "تركي الفيصل"، أن المملكة هي من تقود المساعي حاليا لإنهاء الأزمة الخليجية الناتجة عن حصار قطر ومقاطعتها، في يونيو/حزيران 2017.

ZaidBenjamin@ZaidBenjamin5
 
 

سفير الأسبق لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأمير تركي الفيصل يقول ان هي من تدفع نحو الحل مع - مقابلة مع بلومبيرغ

 
فيديو مُضمّن
 
٤٥٧ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
 
 

 

وقال "الفيصل"، في حوار مع شبكة "بلومبرج" الأمريكية، إن المبادرة لإنهاء الأزمة مع قطر كانت سعودية، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا كانت السعودية مستعدة للعمل مع قطر من أجل تحقيق السلام.

وأضاف أنه لا يعرف على وجه الدقة أين وصل مستوى الحوار الرسمي الحالي بين السعودية وقطر "لأنه ليس في الحكومة السعودية حاليا".

واعتبر "الفيصل" أن المشاركة الأخيرة من قبل السعودية والبحرين والإمارات في كأس الخليج كانت إشارة إلى أن هذه الدول تريد العمل مع قطر.

وتأتي التصريحات الجديدة من "الفيصل" بعد أن كان قد قال، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إنه "لا يصدق الأنباء المتواردة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن قرب حل الأزمة الخليجية".

وأشار "تركي الفيصل"، حينها، إلى أنه "يفضل انتظار البيانات الرسمية في هذا الخصوص من الدول المعنية".

يذكر أن السعودية أكدت رسميا وجود محادثات مباشرة مع قطر لحل الأزمة، وذلك في تصريح لوزير خارجيتها "فيصل بن فرحان آل سعود"، عقب انتهاء القمة الخليجية، التي استضافتها الرياض، الثلاثاء.

وقال "بن فرحان": "المفاوضات مستمرة، والدول الأربعة تستمر في دعم هذه الجهود، وحريصون إن شاء الله على نجاحها، والأفضل أن يبقى الموضوع هذا بعيداً عن الإعلام".

 وكانت توقعات قد أشارت إلى إمكانية حضور أمير قطر، الشيخ "تميم بن حمد آل ثاني" القمة، لكن المؤشرات تبدلت في اللحظات الأخيرة، ولم يحضر الأمير، لكنه رفع مستوى تمثيل بلاده إلى مستوى رئيس وزراء للمرة الأولى منذ الأزمة التي اندلعت في 2017.

ولوحظ أن العاهل السعودي، الملك "سلمان بن عبدالعزيز" رحب بحرارة برئيس الوزراء القطري، خلال القمة، كما اختلفت لهجة الإعلام السعودي تجاه الدوحة، خلال الأيام الماضية.

لكن، على الجانب الآخر، ظلت الدوائر الرسمية والإعلامية في الإمارات على خطها المنتقد لقطر، والذي تزايد بعد عدم حضور الأمير "تميم" للقمة، ما اعتبره وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "أنور قرقاش" يعكس استمرار الأزمة مع الدوحة، بينما انتقد وزير الخارجية البحريني الأمر أيضا، وقال إن بلاده متمسكة بالمطالب الـ13 من قطر لإنهاء الأزمة.

وترفض الدوحة التجاوب مع تلك المطالب، وترى فيها مصادرة لقرارها السياسي وسيادتها الوطنية.

 

 
 
المصدر | الخليج الجديد + متابعات