نيويورك تايمز: هذه الأسباب دفعت أمريكا لإرسال قواتها للخليج العربي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 565
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

 كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن الأسباب التي دفعت واشنطن إلى نشر حاملة طائرات وقاذفات سلاح الجو، في مياه الخليج العربي.
وبحسب مسؤولين أمريكيين كبار، فإن تهديدات إيرانية جديدة كانت سبب هذا القرار المفاجئ، فلقد أكدت معلومات استخباراتية أمريكية وجود نشاط جديد من جانب القوات المتحالفة مع إيران في العراق منذ الجمعة الماضي، هذا بالإضافة إلى مخاوف جديدة من المجاري المائية التي تعمل بها القوات البحرية الأمريكية.
ولم يقدم المسؤولون تفاصيل محددة عن التهديد الذي تشكله القوات الإيرانية أو المليشيات الشيعية العراقية التي لها علاقات مع طهران، في وقت رفض فيه العقيد سكوت رولنسون، المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة في العراق، التعليق على طبيعة التهديدات.
وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون قد أعلن، الأحد الماضي، عن تحركات جديدة للقوات الأمريكية في مياه الخليج العربي، وقال في بيان له إنه تم نشر حاملة الطائرات “يو إس إس إبراهام لينكولن”، لإيصال رسالة واضحة إلى طهران، مفادها أن أي هجوم على مصالح الولايات المتحدة أو مصالح حلفائها سيواجَه بقوة لا هوادة فيها.
وأضاف بولتون: إن “الولايات المتحدة لا تسعى إلى الحرب مع النظام الإيراني، لكننا على استعداد تام للرد على أي هجوم سواء بالوكالة أو من خلال الحرس الثوري أو القوات الإيرانية النظامية”.
وترى الصحيفة أن تأكيد نيَّة إيران ووكلائها شن هجمات على القوات الأمريكية في العراق لا بد من أنه سيثير مزيداً من الأسئلة بين الزعماء السياسيين العراقيين بشأن إمكانية محاولة إدارة ترامب استخدام وجودها العسكري لتعزيز أجندتها ضد طهران.
وتنقل الصحيفة عن اثنين من المسؤولين الأمريكيين البارزين قولهما إن المعلومات الاستخباراتية الجديدة أثارت مخاوف بشأن “الحرس الثوري” وأنشطته في العراق.
وتنقل الصحيفة عن فالي نصر، عميد كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة، قوله إن إدارة ترامب لم تقدم بعدُ أي دليل واضح على دعم الادعاءات القائلة بأن إيران تخطط لشن هجوم جديد على القوات الأمريكية في المنطقة.
ويشير نصر إلى ارتفاع مستوى التوتر، الذي يبدو دائماً أنه موجود بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة، ولكنه ازداد سوءاً منذ أن صنفت إدارة ترامب “الحرس الثوري” على أنه منظمة إرهابية، ومنذ أن فرضت على طهران عقوبات إضافية.
وقال: إنه “في غياب بعض الأدلة القوية على سبب هذا الإجراء، يبدو أن الولايات المتحدة هي من تختار ما تعتبره تهديداً”.