ترامب يعلن العمل مع دول الخليج والأردن ومصر لإقامة تحالف استراتيجي إقليمي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1056
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

ويتوعد بـرد أميركي في حال استخدام أسلحة كيميائية في سوريا ويطالب بعزل ايران ويهاجم المحكمة الجنائية الدولية ويصفها بـ”غير شرعية” ويدعو دول “اوبك” الى خفض أسعار النفط
الامم المتحدة (الولايات المتحدة) ـ (أ ف ب) – الاناضول: توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء بـ”رد أميركي” في حال استخدام جديد للأسلحة الكيميائية في سوريا، منددا بـ “الفوضى” التي يتسبب بها قادة البلاد.
وقال في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة “إنهم ينهبون موارد أمتهم”، واكد ان أمريكا تعمل مع دول الخليج والأردن ومصر لإقامة تحالف استراتيجي إقليمي.
واشار إلى أن بلاده “ستقدم المساعدة للأصدقاء فقط وللدول التي تحترم الولايات المتحدة.”
وقال ترامب، خلال كلمته “الولايات المتحدة هي أكبر معطي في العالم وأكبر مقدم للمعونة، إن كانت الدول التي تستقبل دولاراتنا تصون مصالحنا. لن نقدم المساعدة المالية إلا لمن يحترمنا.. وبصراحة إلا لأصدقائنا”.
كما توجه الرئيس الأمريكي خلال كلمته بالشكر إلى المملكة السعودية وقطر لمساهمتهما بما وصفه “مساعدة السوريين واليمنيين وتخفيف المعاناة عنهم”.
واكد الرئيس الأمريكي ان أي حل في سوريا يجب أن يتضمن خطة للتعامل مع إيران.
ودعا ترامب حكومات العالم إلى عزل ايران متهما قيادتها بزرع “الفوضى والموت والدمار”. وقال في كلمته “نطلب من جميع الدول عزل النظام الإيراني طالما استمر في عدوانه”.
وقال إنه لن يلتقي مع القيادة الإيرانية إلا بعد أن تغير سياساتها، وذكر ترامب في كلمته “على إيران أن تغير لهجتها قبل أن ألتقي معهم ” مضيفا أنه يعتقد أن هذا سيحدث في نهاية المطاف.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تفرض “عقوبات على مستوى ضخم للغاية”، زاعما أن إيران حريصة على الالتقاء به .
قال رامب، إن بلاده لا يمكن أن تسمح لإيران بإمتلاك السلاح النووي، معتبرا أن طهران “أكبر داعم للإرهاب” في العالم.
وقال ترامب: “لا يمكن لنا أن نسمح لأكبر داعم للإرهاب في العالم بامتلاك أخطر الأسلحة”، في إشارة للأسلحة النووية.
وشن ترامب هجوما شديدا على القادة الإيرانيين، مشيرا أنهم “ينهبون جيوب شعبهم وثروات بلادهم لإنفاقها على الحروب”.
وتابع: “قادة إيران يودون الدمار والقتل والفوضى في سوريا، ولا يحترمون حقوق الدول السيادية، وينشرون الفوضى في كافة الشرق الأوسط”.
وشدد على أن سلطات إيران “لا تحترم جيرانها وتنشر الفوضى والدمار في المنطقة”، معربا عن عزم الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على طهران، بعد بدء سريان الحظر الأمريكي على الصادرات النفطية الإيرانية في 5 نوفمبر/ تشرين ثان المقبل.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن طهران استغلت الاتفاق النووي المبرم بينها والقوى الكبرى في عام 2015، لتعزيز تمويلها لبرنامجها الصاروخي.
ولفت إلى أن “دولا في الشرق الأوسط (لم يذكرها) دعمت قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الصفقة (الاتفاق النووي).
كما اعتبر ترامب أن “القيادة الإيرانية نهبت خيرات شعبها لتمويل أنشطة عملائها في المنطقة”.
وتابع أن واشنطن تعمل مع دول مستوردة للنفط الإيراني، لمنع طهران من تمويل أنشطتها “المزعزعة للاستقرار”، مناشدا زعماء العالم الإسهام في عزل طهران.

كما حمّل ترامب الحكومة الإيرانية مسؤولية تمويل وإطالة أمد النزاع السوري.

وقال: “يجب أن يضم أي حل لتسوية الأزمة الإنسانية في سوريا طرح استراتيجية للتصدي للنظام العنيف الذي يؤججها ويمولها”.
وفي سياق متصل، دافع ترامب بقوة عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، مؤكدا، في ذات الوقت، على أن الولايات المتحدة ملتزمة بالسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وقال ترامب لرؤساء وزعماء دول العالم: “لقد اتخذنا خطوة مهمة بنقل سفارتنا إلى القدس، ولن نقع رهينة لأي عقليات أو روايات دينية أثبت الزمن خطأها”.

وفي ملف الأزمة السورية، قال إن “استمرار المأساة السورية يدمي قلوبنا، ويتعين التوصل إلى حل سياسي يحترم إرادة السوريين”.

كما دعا أيضا إلى بقاء اللاجئين في المنطقة، قائلا إن هذا يسمح باستخدام الموارد المحدودة بشكل أفضل. وفي داخل الولايات المتحدة، اتخذ ترامب إجراءات صارمة للقضاء على الهجرة وقام بخفض حصص اللاجئين.
واستغل ترامب أيضاً الكلمة للتأكيد على أن الولايات المتحدة أصبحت أقوى وأغنى مما كانت عليه عندما تولى منصبه منذ ما يقرب من عامين.
وأضاف “سيكون جيشنا قريبا أقوى مما كان عليه من قبل.”
كما استعرض ترامب مبادرته “الجريئة” للسلام مع كوريا الشمالية، وحذر في الوقت نفسه من أن العقوبات الدولية ضد بيونغ يانغ تبقى “قائمة الى حين نزع الاسلحة النووية”. ومن على المنبر ذاته كان هاجم قبل سنة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون مهددا “بتدمير كامل” لكوريا الشمالية.
الى ذلك طالب الرئيس الأميركي بمبادلات تجارية “عادلة ومتوازنة”، مبررا قراراته الاقتصادية الأخيرة بشأن الصين خصوصا.
وقال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الخلل في الميزان التجاري مع بكين “لا يمكن تحمله”.
كما وجه الرئيس الاميركي انتقادات حادة امام الأمم المتحدة الثلاثاء الى المحكمة الجنائية الدولية قائلا انها “لا تحظى بأي شرعية او سلطة”.
وقال مخاطبا الجمعية العامة للامم المتحدة إن “الولايات المتحدة لن تقدم أي دعم أو اعتراف للمحكمة الجنائية الدولية” التي وصفها بانها “تدعي الولاية القضائية شبه عالميا على مواطني جميع الدول في انتهاك لمبادئ العدالة والإنصاف”.
وأضاف “لن نتخلى أبدا عن السيادة الاميركية لبيروقراطية عالمية غير منتخبة وغير مسؤولة” رافضا “ايديولوجية العولمة”.
ومن جهة اخرى محض الرئيس الأميركي الدول الأعضاء في منظمة أوبك على وقف ارتفاع أسعار النفط.
وقال امام الجمعية العامة للامم المتحدة “نحن ندافع عن العديد من هذه الدول مقابل لا شيء، وهي تستفيد من ذلك لفرض أسعار نفط مرتفعة، هذا أمر غير جيد، نريدها أن تتوقف عن رفع الأسعار (…) والبدء في خفضها”.