السعودية تحظر التعامل مع أكبر الجمعيات الخيرية بالكويت

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 921
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

إسلام الراجحي
 حظرت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، التعامل مع جمعية «الإصلاح الاجتماعي» الكويتية، بدعوى ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين.
في وقت نفى رئيس مجلس إدارة الجمعية «خالد المذكور»، هذه الاتهامات، لافتا إلى أن الجمعية لم تقحم نفسها في أي قضية سياسية.
وأصدرت الوزارة السعودية، تعميما، يحذر الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية في السعودية، من التعامل مع الجمعية الكويتية.
ولفتت مصادر، إلى أن التعميم، جاء بناء على برقية موجهة من الجهات المختصة إلى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد «عبداللطيف آل الشيخ»، بشأن ما توافر من معلومات عن جمعية «الإصلاح» الكويتية، وعلاقتها بجماعة الإخوان المسلمين، حسب صحيفة «عكاظ».
وطالب التعميم، من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية في المملكة، بعدم التعامل مع جمعية «الإصلاح الاجتماعي» الكويتية، وكذلك مع أي جمعية مشابهة تكون لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمنظمات والجمعيات المصنفة بالإرهابية.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية «خالد المذكور»، إن الجمعية لم تقحم نفسها في أي قضية كانت لأي دولة، ولا تصدر أي بيانات سياسية تتعلق بالشأن الداخلي أو الخارجي، بما يعنيه مفهوم (سياسة الدول) في عرف السياسيين المختصين ومصطلحاتهم.
ونوّه «المذكور»، بأن الجمعية تمارس دورها الخيري والإنساني، وكانت وما زالت من أنشط الجمعيات في مساعدة الشعوب الإسلامية، التي تتعرض للنكبات والحروب والكوارث، سواء في فلسطين أو في سوريا أو في اليمن أو في ميانمار أو أي منطقة في العالم.
وأضاف: «الجمعية لم تقحم نفسها في أي قضية كانت لأي دولة، سوى دورها الخيري والإنساني، ووفق توجهات الدولة»، حسب صحيفة «الراي»
ورد «المذكور» على ما يردده البعض من أن جمعية الاصلاح تتبنى فكر الإخوان، بإيراد نص المادة الثانية من النظام الأساسي للجمعية الصادر بقرار وزاري من وزارة الشؤون، التي تعرّف الجمعية بأنها «هيئة إسلامية دعوية تعمل لتحقيق الصالح العام، وتساعد في إصلاح المجتمع بالحكمة والموعظة».
كما لفت إلى المادة الخامسة من نظامها الأساسي التي نصت على الشروط الواجب توافرها في عضو الجمعية، وهي أن يكون «مسلما ذا سمعة حسنة، ملتزما بأحكام الإسلام، وأن يلتزم بنظام الجمعية ويعمل على تحقيق أهدافها، وكل من تكون فيه شروط العضوية بغض النظر عن انتمائه الفكري أو دوره التطوعي والمجتمعي»، ما دام لا يتعارض مع اللوائح والقوانين المنظمة.
وجمعية «الإصلاح الاجتماعي»، تأسست عام 1963، وتعمل حسب تعريفها لنفسها نحو «تحقيق الصالح العام الذي جاء به الإسلام، وما يتصل بذلك من أعمال مشروعة، وهي جمعية نفع تخدم العديد من الجوانب الاجتماعية والثقافية والخيرية في المجتمع».
وتعتبر الجمعية من أكبر الجمعيات الإسلامية في الكويت، وثالث جمعية خيرية أنشئت، وهي الجمعية الأم لكثير من الجمعيات واللجان التي أنشئت من بعدها في المجتمع الكويتي.
وصنفت السعودية، الإخوان المسلمين، جماعة إرهابية في 7 مارس/آذار 2014.
المصدر | الخليج الجديد