الإرهاب أداة الرياض المستمرة في اليمن

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 930
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

فيما يواصل تحالف العدوان السعودي غاراته على المحافظات اليمنية، يكشف الانتشار الارهابي لتنظيمي “داعش” و”القاعدة” في بعض المناطق عن الدعم المقدم من الرياض لهذه الجماعات الارهابية عبر المال والعتاد والعناصر.
تقرير سناء ابراهيم
في وقت دخل فيه العدوان السعودي على اليمن الذي لم يرحم البشر ولا الحجر عامه الثالث، وواجهه الشعب بصمود ومقاومة، تتكشف الأذرع السعودية المتتالية لتدمير البلد الفقير وقتل أبنائه، عبر دعم الجماعات الإرهابية المنتشرة في الجنوب اليمني بالمال والعتاد، والعناصر البشرية أيضاً.
يبدو أن السعودية لم تكتفِ بأسلحتها وغارات طائراتها على الشعب اليمني، بل وسّعت إرهابها وهمجيتها بحق اليمنيين، حيث اندفعت نحو استخدام ثرواتها النفطية وغيرها، من أجل تمويل تنظيمي “داعش” و”القاعدة”، الموجودين في مناطق الجنوب اليمني، لتستثمر هذه العناصر لتحقيق أهدافها التدميرية، لإبقاء البلد الفقير في حالة من النزيف الدموي والامني والإنساني والاجتماعي.
تقدم السعودية دعماً لافتاً لعناصر “داعش” و”القاعدة” في مناطق الجنوب خاصة عدن والمناطق القريبة من مضيق باب المندب لفرض سيطرتها عليه عبر هذه العناصر الارهابية، وكانت تقارير إعلامية عدة قد أكدت تقديم التحالف السعودي هذا الدعم للعناصر الإرهابية والتكفيرية على الرغم من محاولات الرياض الحثيثة لإخفاء هذا الأمر وعدم الاعتراف به، وأشارت التقارير إلى أن السكان المدنيين أكدوا أن مسلحين على صلة بـ”القاعدة” يتلقون دعماً من المملكة.
ولعل استثناء التحالف لمواقع “القاعدة” و”داعش” من أهدافه التدميرية دليل واضح على تنسقيه معها ودعمه لها، إذ لفت متابعون الانتباه إلى أن الرياض تسعى بكل ما أوتيت من قوة الى دعم الجماعات الإرهابية خارج حدودها، لتمنعهم من الاقتراب نحو أراضيها، مشيرين إلى أن العالم بأجمعه يعلم الدور السعودي في دعم الإرهاب وتغذيته.
أضف إلى ذلك أن الدعم السعودي الذي لم يتوقف عند حدود المال والسلاح للتنظيمات الإرهابية، بل ساهمت في تأمين نتقلاتهم من مناطق إلى أخرى، حيث كشفت تقارير استخباراتية عن الدور الذي نفّذه تحالف العدوان في نقل مقاتلي “داعش” من سوريا عبر تركيا، ومنها إلى مطار عدن، عبر 4 طائرات تركية وقطرية وإماراتية. كذلك، كانت صحف غربية قد كشفت عن إدارة السعودية لبرنامج تدريبي لمقاتلين يمنيين وتُخطط لتجنيد 10 آلاف يمني في مواقع على الأراضي السعودية، ما يفضح الانقياد السعودي وتحالفه نحو دعم الإرهاب وتدريبه لمواجهة الشعب اليمني.