لماذا تتطلع السعودية إلى اقتحام سوق الغاز الطبيعي؟

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 106
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

ترجمة وتحرير الخليج الجديد
 انضمت السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، رسميا إلى صفوف نادي المصدرين للغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال "أمين ناصر" الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة، الأسبوع الماضي إن الشركة تجري مناقشات مع العديد من الشركاء حول العالم فيما يتعلق بالمشاريع المشتركة المحتملة في مجال الغاز وأنها باعت أول شحنة للغاز الطبيعي المسال في مركز التجارة للغاز الطبيعي المسال في سنغافورة. وتمثل منطقة آسيا والمحيط الهادي، ثلثي الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال.
وطالما أوضحت شركة النفط العملاقة عدة مرات أنها مهتمة بالغاز، سواء لأغراض التصدير أو الاستخدام المنزلي. كما صرحت الرياض مؤخرا بأنها تخطط لإنتاج 10% من طاقتها من المصادر المتجددة في السنوات الخمس إلى الست القادمة لتنويع مزيج الطاقة وتحرير المزيد من النفط الخام لأغراض التصدير. ولا تزال السعودية تستخدم النفط الخام بشكل أساسي لتوليد الطاقة الكهربائية. ومع ذلك، إذا تحولت المملكة إلى كل من الغاز الطبيعي (أنظف أنواع الهيدروكربونات)، فسيكون بإمكانها تحرير المزيد من النفط للتصدير بما يتراوح 300 ألف إلى مليون برميل يوميا.
على صعيد الطاقة الشمسية، تتحدث المملكة عن لعبة أكبر بالفعل حيث تعهدت الرياض خلال السنوات القليلة الماضية بأن تصبح واحدة من أكبر منتجي الطاقة الشمسية في العالم من خلال استثمار حوالي 350 مليار دولار في البنية التحتية الشمسية. وفي مارس/آذار، أعلن ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" عن اتفاق بقيمة 200 مليار دولار مع مجموعة "سوفت بانك" لتشييد بنية تحتية للطاقة الشمسية كافية لمضاعفة إنتاج الكهرباء الحالي في المملكة العربية السعودية.
ويعد شراء مصادر الطاقة المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية، جزءا من رؤية ولي العهد لإحداث ثورة في الاقتصاد السعودي، من حيث التحديث والابتعاد عن الاعتماد المفرط على النفط الخام. وتقوم الرياض بتطوير حوالي 30 مشروعا للطاقة الشمسية وطاقة الرياح تستهدف إنتاج 9.5 جيجاوات من الطاقة المتجددة بحلول عام 2023، بالإضافة إلى خطط لإنتاج 17.6 جيجاوات من الطاقة النووية بحلول عام 2032.
ومع ذلك ، لم تبدأ أي أعمال بناء في المشروعات وفقا لتقارير وسائل الإعلام في المنطقة.

طموحات الغاز
وقال "أمين ناصر" أثناء معرض لصناعة الكيماويات في دبي أواخر العام الماضي إن أرامكو السعودية تخطط لزيادة إنتاجها من الغاز إلى 23 مليار قدم مكعب قياسي يوميا من 14 مليار قدم مكعب الآن. وقال "برنامجنا للغاز ... سيجذب استثمارات بحوالي 150 مليار دولار خلال العقد المقبل". وأضاف: "لدينا أيضا موارد غازية غير تقليدية من الطراز العالمي تعمل على تكملة مواردنا التقليدية الكبيرة بسرعة. نحن نتطلع كي نصبح مصدرا لمنتجات الغاز".
كما تعرب المملكة العربية السعودية عن رغبتها في امتلاك حصة تبلغ 30% في خط أنابيب القطب الشمالي الضخم المقترح من روسيا. وستؤدي الصفقة بين السعودية وروسيا على جبهة الغاز إلى تعزيز شراكة موسكو المتنامية مع أوبك التي ظهرت في اتفاق خفض إنتاج النفط "أوبك بلس". وفي شهر يناير/كانون الثاني، صرح "ناصر" في مقابلة مع "رويترز" أن أرامكو تتطلع أيضا إلى إنفاق مليارات الدولارات على عمليات الاستحواذ على الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة، كجزء من استراتيجية شركة النفط الحكومية المملوكة للدولة لتعزيز أعمالها في مجال الغاز ولتصبح لاعبا عالميا في مجال الغاز الطبيعي .

المصدر | تيم دايس- اويل برايس