Sunday 20th of August 2017 11:30:36 AM

رجال الأمن يضربون أروع الأمثلة في التعامل الإنساني مع سكان حي المسورة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 78
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +
الرياض - عايض الطريسي

 

تداول مغردون في وسائل التواصل الاجتماعي صوراً جميلة لرجال الأمن البواسل يقومون بإركاب النساء والأطفال في عربات أمنية مصفحة، حمايةً لأرواحهم من نيران الإرهابيين حتى أوصلتهم إلى بيوتهم أو أماكن آمنة، بالرغم من الخطر الذي يواجهونه من قلة قليلة متطرفة في حي المسورة في القطيف.

وكان رجال الأمن تعرضوا لهجوم غادر بعبوات ناسفة لتعطيلها من قبل عناصر إرهابية من داخل الحي، بهدف إعاقة المشروع وحماية أنشطتهم الإرهابية التي يتخذون من المنازل المهجورة والخربة بالحي منطلقاً لها وبؤرةً لجرائم القتل وخطف مواطنين ورجال دين، كما حدث للقاضي محمد الجيراني، والسطو المسلح وترويج المخدرات والخمور والاتجار بالأسلحة.

من جانبه كشف الخبير الأمني عضو الأكاديمية الأميركية للطب الشرعي - الأدلة الرقمية د. عبد الرزاق المرجان لـ «الرياض»، أن الخلية الإرهابية في القطيف تعتبر من أخطر الخلايا، لأنها تتستر بعباءة خفية، وتمارس الغدر في جميع العمليات التي تقوم بها.

وأشار إلى أن حي المسورة دائماً يشهد غالب العمليات الإرهابية التي يمارسها الإرهابيون، فلقد نفذوا أقبح العمليات داخل الحي إذ خطفوا رجلي الأمن هاشم الزهراني وعبدالله الدلبحي في مكان استراحتهم، وخطفوا القاضي الجيراني، بالإضافة إلى إطلاق النار على عضو المجلس البلدي م. نبيه الإبراهيم بعد محاولة خطفة، مبيناً أن الإرهابيين لا يريدون للمشروعات التطويرية أن تكتمل داخل الحي، لذا حاولوا تعطيلها بجرمهم المشهود وإطلاق الأعيرية النارية على معدات البلدية التي تؤدي عملها داخل حي المسورة.

وطالب المختص بالقضايا الأمنية بتكاتف أهالي القطيف مع رجال الأمن من أجل الإطاحة بالخلايا الإرهابية التي هدفها زعزعة الأمن، مشيراً إلى أن السلطات الأمنية في مختلف مناطق المملكة لم تحقق النجاحات الأمنية بإحباط العمليات الإرهابية إلا بتعاون كبير من جميع أبناء الوطن وبذل الغالي والنفيس لحماية الوطن.

مساعدة لإحدى النساء بعد إيصالها لمكان آمن
العائلات في عربات أمنية مصفحة
تعليقات الزوار