صحف مصرية: عشقي: صورة الملك سلمان وهو ممسك بيد العبادي رسالة لإيران مفادها انتزعنا “العراق”

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 963
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

من الفرس وأصبح في قبضة العرب الى الأبد.. صورة ترامب جالسا وبجواره السيسي واقفا تثير غضب النشطاء.. هيفاء وهبي: لا أعتمد على الاغراء والهجوم على “حلاوة” روح غير مبرر وغضبت كثيرا منه.. وفاء عامر: لهذا السبب كتبت وصيتي
القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:
لليوم الرابع على التوالي تصدرت زيارة السيسي لواشنطن “مانشيتات” وعناوين الصحف التي اعتبرتها فتحا مبينا، وفوزا عظيما، وعلى الجانب الآخر سخرت وسائل التواصل الاجتماعي منها، لاسيما بعد نشر صورة بدا فيها “ترامب” جالسا، وحوله السيسي ووفده قيام ينظرون !
والى تفاصيل صحف الثلاثاء: البداية من “الأهرام” التي كانت أكثر الصحف احتفاء بتغطية لقاء السيسي – ترامب، فخصصت الصفحة الأولى إلا قليلا لإبرازه، فكتيت في “مانشيتها” الرئيسي بالبنط الاحمر “صفحة جديدة في العلاقات المصرية – الأمريكية” ونشرت الصحيفة صورتين كبيرتين لترامب والسيسي وهما يتصافحان.
وأبرزت “الاهرام” قول ترامب للسيسي: “لديكم صديق وحليف في الولايات المتحدة”.
“الوطن” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر “ترامب للسيسي: أمريكا حليف قوي لكم والرئيس: أنا ومصر بجانبك لمحاربة الارهاب”.
“المساء” وصفت لقاء السيسي ترامب – في مانشيتها الرئيسي بالبنط الاحمر – بأنه قمة التحالف الاستراتيجي”.
وكتبت “المصري اليوم” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر “ترامب للسيسي: سنحارب الارهاب معا”.
وكتبت “الدستور” في صفحتها الأولى “السيسي وترامب من البيت الابيض : سنقاتل الارهاب معا”.
“الاخبار” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر “قمة مصرية – أمريكية تاريخية بالبيت الابيض” وأبرزت الصحيفة قول ترامب للسيسي: “لديك صديق وحليف بواشنطن”.
صورة السيسي واقفا
على الجانب الآخر صب د. يحيى القزاز “أحد أبرز مساندي السيسي في ثلاثين يونيو” جام غضبه على السيسي بعد تداول صورة له ولعدد من وزرائه وهم وقوف بجانب ترامب الذي بدا جالسا.
صورة جلوس ترامب وحوله السيسي واقف أثارت غضبة عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا الصورة اهانة كبيرة لمصر.
ونشر الروائي عبد النبي فرج الصورة، وكتب ساخرا: “استقبال تاريخي للصنديد”.
نيتانياهو يفشل مهمة ترامب
الى المقالات، ومقال مكرم محمد أحمد في “الاهرام” “نتنياهو يفشل مهمة ترامب!”، حيث استهله قائلا: “بانتهاء زيارة الرئيس السيسي لواشنطن تبدأ زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله للبيت الابيض ولقاؤه الرئيس ترامب في الرابع من ابريل باعتباره رئيس القمة العربية ، تليها زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وحسنا أن توافق القادة الثلاثة في قمة عمان على أن السلام هو خيار العرب الاستراتيجي وفق المبادرة العربية التي تضمن للفلسطينيين دولة مستقلة على حدود سبعة وستين عاصمتها القدس الشرقية، كما تضمن لاسرائيل علاقات سلام طبيعية مع جميع الدول العربية”.
وتابع مكرم: “وكما أكد لي كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في الاردن، فإن العرب والفلسطينيين ليسوا على استعداد لقبول أي ذرائع تبرر توسيع جهود الاستيطان بما في ذلك توسيع المستوطنات القائمة بالفعل، وأن اسرائيل وليس الفلسطينيون أو العرب هو الذين وضعوا الرئيس ترامب في هذا المأزق بهدف افشال جهوده في التسوية السلمية قبل أن تبدأ”.
وأنهى مكرم مقاله متسائلا: “فهل يبتلع ترامب مفاجأة نتنياهو كما ابتلع أوباما من قبل اهاناته المتكررة، أم يكون له موقف آخر يرد به الاعتبار لمنصب رئيس الولايات المتحدة؟!”.
عشقي
ونبقى مع المقالات، ومقال الجنرال السعودي المتقاعد أنور عشقي في ” الدستور ” ” القمة العربية من الاجتماعات التحضيرية الى البيان الختامي “، حيث اعتبر قمة عمان مختلفة عن سابقاتها، مؤكدا أن ايران تحولت من الهجوم الى الدفاع ومن الدفاع الى التراجع لاسيما في ” العراق وسورية واليمن ولبنان ” .
وتابع عشقي: “كان من أبرز المظاهر في مؤتمر القمة الاستثنائية التي عقدت في الاردن صورتان معبرتان لخادم الحرمين الشريفين: الأولى: خادم الحرمين يرحب بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وابتسامة الرضا تلوح في وجهيهما، وكأنهما يقولان لا خلاف بين الشقيقين.
والثانية: السير في ردهة المكان الذي عقد فيه المؤتمر وهو ممسك بيد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، ويرسل بذلك رسالة الى ايران أن العراق أصبح في قبضة الأمة العربية، وقد انتزعناه من الفرس الذين استعمروه وحررناه الى الأبد”.
مصطفى أمين
ونبقى مع المقالات، ومقال صلاح منتصر في “المصري اليوم” “المرأة التي تقدمت لجائزة الدولة ولا تعرف الكتابة”، حيث استهله قائلا: “كان مصطفى أمين منحازا لعمل المرأة بالصحافة، لأنها أدق كثيرا من الصحفى. فى اجتماع الجمعة 24 أكتوبر 58 قال مصطفى أمين إنه حدث عام 1934 أن أحمد عبود باشا (أحد كبار رجال الأعمال فى مصر، والذى أسس صناعة السكر فى مصر) ذهب إلى لندن ووقف فى حديقة هايد بارك يتكلم عن مشروع خزان أسوان، وكان هناك عدد من الصحفيين والصحفيات اهتموا بتفاصيل المشروع، بينما اهتمت محررة واحدة بشىء آخر، فقد اكتشفت أن بنطلون عبود باشا ممزق، وكتبت فى مقدمة الموضوع أن المليونير المصرى ولو أن بنطلونه ممزق إلا أنه تكلم عن كذا وكذا. وكانت قصة البنطلون الممزق حديث لندن”.
وتابع منتصر: “وفى اجتماع آخر تحدث مصطفى أمين عن خبر كتبه أنيس منصور عن 22 شخصية تقدموا لجائزة الدولة، من بينهم سيدتان. وقال فى ثورة إن صورة هاتين السيدتين مهمة جدا. قالت إحدى المحررات إن إحدى السيدتين «سنية قراعة»، رد مصطفى أمين: هذا خبر فى منتهى الأهمية لأن سنية قراعة لا تعرف أن تكتب اسمها. اذهبوا إليها وقولوا لها: اكتبى أمامنا وستعلمون أن هناك أناسا يكتبون لها”.
وفاء عامر
الى الفن، حيث أجرت “الوطن” حوارا مع وفاء عامر، كان مما جاء فيه قولها “كتبت وصيتي وسلمتها للمحامي وأوصيته بعدم فتحها الا بعد وفاتي، لأنني أؤمن أن الموت علينا حق”.
وقالت وفاء إن ما فعلته ثقافة تعلمتها من أبيها رحمه الله.
هيفا
ونختم بهيفاء وهبي، حيث أجرت معها “الشروق” حوارا كان مما جاء فيه قولها إن فيلمها الجديد “ثانية واحدة” “الكوميدي هو تحد كبير أمامها لتثبت أنها لا تعتمد على الاغراء كممثلة.
ووصفت هيفا الهجوم على فيلمها “حلاوة روح” بأنه غير مبرر، مشيرة الى أنها غضبت كثيرا من الهجوم على “حلاوة روح”.