السعودية تعتزم استخدام اليورانيوم المحلّي في الوقود النووي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 116
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

أعلن وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، اليوم، أنّ المملكة تعتزم استخدام مواردها المحلية من اليورانيوم لتطوير صناعة الطاقة النووية في البلاد.

وأضاف أن الاكتشافات الأخيرة أظهرت محفظة متنوعة من اليورانيوم في المملكة، أكبر دولة مصدّرة للنفط في العالم.

وتمتلك السعودية برنامجاً نووياً ناشئاً ترغب في توسيعه ليشمل تخصيب اليورانيوم، مع ما ينطوي عليه من حساسية نظراً إلى دوره في صناعة الأسلحة النووية.

كما أعلنت الرياض أنها تريد استخدام الطاقة النووية لتنويع مزيج الطاقة لديها.

ولم يتضح بعد إلى أين سيُفضي طموح المملكة، بعدما أعلن ولي العهد، محمد بن سلمان، في عام 2018، أن بلاده ستطوّر أسلحة نووية إذا فعلت منافستها الإقليمية إيران ذلك.

وتابع وزير الطاقة أمام مؤتمر لصناعة التعدين في الرياض: «تعتزم المملكة استخدام مواردها الوطنية من اليورانيوم، بما في ذلك إقامة مشاريع مشتركة مع الشركاء الراغبين، وفقاً للالتزامات الدولية ومعايير الشفافية».

وأضاف أنّ استخدام المملكة لمواردها من اليورانيوم، يشمل «دورة الوقود النووي الكاملة التي تشمل إنتاج الكعكة الصفراء واليورانيوم منخفض التخصيب، وتصنيع الوقود النوويّ لاستخدامه على الصعيد الوطني وبالطبع للتصدير».

وتمتلك الإمارات العربية المتحدة أول محطة طاقة نووية متعددة الوحدات في العالم العربي. وكانت قد تعهّدت بعدم تخصيب اليورانيوم بنفسها، وعدم إعادة معالجة الوقود المستنفد.

وتحتاج المفاعلات النووية إلى اليورانيوم المخصَّب بدرجة نقاء نحو 5 في المئة، لكن نفس التقنية يمكن استخدامها أيضاً لتخصيب المعدن الثقيل إلى مستويات أعلى، بحيث تصبح صالحة للاستخدام في صنع الأسلحة.

وكانت هذه القضية في جوهر المخاوف الغربية والإقليمية من برنامج إيران النووي، ودافعاً وراء إبرام اتفاق عام 2015 بين طهران والقوى العالمية، الذي وضع حداً للتخصيب عند نسبة 3.67 في المئة.

غير أنّ الاتفاقية انهارت بعدما سحب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بلاده منها في عام 2018، وتتعثر جهود إنقاذها منذ أيلول.