القطيف | كاميرات “مراقبة” في تاروت: النظام يتجسس على الأهالي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 158
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – بدأت بلدية القطيف تركيب كاميرات لمراقبة أشجارِ “المانجروف” في جزيرة تاروت بذريعة “تعزيز رؤية واستراتيجية أمانة المنطقة الشرقية”، وفق ما جاء في بيان للبلدية.

وتم تركيب الكاميرات بعد إنذارات وجّهتها لجنة المزارعِ في البلدية إلى المزارعين، والتي أكدت مصادر أهلية لقناة “نبأ” أنَّها ليسَت سوى إملاءات وتهديدات من قبلِ “رئاسة أمنِ الدولة” والاستخبارات وجهاز “البحثِ الجنائي” في شرطة القطيف، بهدف إبقاء المزارعِ تحت المراقبة العسكرية.

وحذّرت المصادر من “تكرار السلطات لسيناريو “وقف الرامس” في مدينة العوامية وتجريف المزارعِ والاستيلاء عليها عبر ممارساتِها الانتقامية”.

وفي نيسان/ أبريل 2019، قامت السلطات المحلية في القطيف بجرف مزارع “وقف الرامس” في العوامية عبر اقتلاعها أشجار النخيل، بعد أن أجبرَت الأهالي على التوقيعِ تحت التهديد على أوراق للتنازل عن أرضهم.

وحينذاك، أكدت مصادر أهلية لـ “نبأ” أنَّ أهالي القطيف يرون أنَّ هذه الاجراءات هي “استكمال للحملة التي بدأها آل سعود لمحوِ تاريخِ المنطقة الشرقية بأكملِها”.

وأكدت مصادر أهلية في العوامية لـ “نبأ” أنَّه بعد دعم المنتج الزراعي الذي يأتي من خارج المملكة وإقصاء مزارعي القطيف والأحساء من الدعم الذي هم أحق به من المنتج الخارجي، أتى الدور على تدمير الرقعة الزراعية، في الرامس، مباشرة.

جدير ذكره أنَّ قوات عسكرية تابعة للنظام اجتاحت مدينة العوامية، في أيار/ مايو 2017، بمدرعات ومصفحات، حيث دمرت “حي المسوَّرة” الأثري بذريعة “تحديثه وتطويره”، مما أدى إلى استشهاد وإصابة العديد من المواطنين برصاص وقذائف القوات السعودية، وخسارة للمواطنين في ممتلكاتهم، جراء الاجتياح الذي لم يوفر أماكن العبادة من التدمير.