السعودية تبرر الاحتلال الأميركي للعراق: خروج القوات الأميركية سيجعل المنطقة أقل أمناً

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 334
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

السعودية / نبأ – برر وزير الخارجية السعودية، فيصل بن فرحان، استمرار وجود القوات الأميركية في العراق والخليج، معتبراً أن خروجها “سيدفع بالمنطقة لأن تصبح أقل أمناً”.
وقال ابن فرحان، في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، مساء الاثنين 27 يناير / كانون ثاني 2020، إن السعودية “لا تؤيد مغادرة القوات الأميركية من العراق”، مضيفاً “الوجود الأميركي في المنطقة لعب دوراً مهماً في هزيمة تنظيم “داعش”، وكانت مفتاحاً في منع الجماعة الإرهابية من الظهور مجدداً”.
وتابع قوله: “نعمل بصورة جيدة مع الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب ووزارة الخارجية والبنتاغون، وننسق في مسائل الأمن في المنطقة”.
وحول اغتيال واشنطن قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي أبو مهدي المهندس، قال الوزير السعودي إن “الولايات المتحدة تصرفت من منطلق الدفاع عن النفس المشروع”.
وأوضح أنه “متفق” مع وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، بأن “المنطقة باتت أكثر أمناً بعد مقتل سليماني”، وفق ما نقلت صحيفة “دايلي صباح” عن “سي أن أن”.
وذكر ابن فرحان أنه “لا يرى تغييراً في السلوك الإيراني بعد الهجمات”، قائلاً: “البيانات ليست إيجابية، ولكننا سنستمر بدعوتهم إلى التصرف بطريقة تدعم الاستقرار في المنطقة”.
وصوت البرلمان العراقي، في 5 يناير/ كانون ثاني 2020 على قرار يطالب بموجبه الحكومة بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في البلاد.
ولاحقاً، طلبت الحكومة العراقية من الولايات المتحدة إرسال وفد لبحث سحب قواتها، إلا أن واشنطن رفضت أي مناقشات بشأن الموضوع.
وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية في عدة قواعد ومقرات عسكرية في العراق، إضافة إلى وجود قواعد عسكرية أميركية في دول الخليج.
ويوم 3 يناير / كانون ثاني 2020، استهدفت طائرات أميركية مُسيرة موكب سيارات كان يقل سليماني والمهندس ورفاقاً لهما، قرب مطار بغداد، ما أدى إلى استشهادهم.