نجل سلمان العودة يؤكد تلقيه تهديدات من مرتبطين بالنظام السعودي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 509
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

الولايات المتحدة / نبأ – كشف عبد الله العودة، نجلُ الداعية السعوديِّ المعتقل سلمان العودة، عن تلقّيه تهديدات بشكل يومي، من قبل أشخاص مرتبطين بالحكومة السعودية.

وقال عبد الله في لقاء أجرته معه قناة “بي بي أس” التلفزيونية الأميركية إنَّ التهديدات تصلُه يومياً، عبر حسابات في موقعِ “تويتر”، من أشخاص مرتبطين بالحكومة السعودية، وكانَ آخرُها يتحدّثُ عن أنه، “سيتمّ الإمساك به، وإرسالُه إلى زنزانة قرب والده المعتقل”، وفق ما أورد موقع “وطن” الإلكتروني.

 

فيديو مُضمّن

معتقلي الرأي
 
@m3takl
 
 

د. عبدالله العودة لقناة PBS: تصلني تهديدات يومية بأنه سيتم الإمساك بي وإرسالي إلى زنزانة قرب والدي الشيخ !!

 
٣٥٩ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
 
 

 

تجدر الإشارة إلى أنَّ عبد الله العودة، مقيمٌ في الولايات المتحدة للدراسة، وهو مهدَّد من قبل السلطات السعودية بالاعتقال في حالِ عودته إلى المملكة، بسبب مواقفِه الناقدة لسياساتها.

وكان عبد الله العودة قد كشف، يوم 6 مارس / آذار 2019، عن عقد السلطات السعودية جلسة محاكمة جديدة لوالده سراً، موضحاً، في تغريدة نشرها على حسابه على “تويتر”، أن النائب العام السعودي سعود المعجب طالب مجدداً خلال الجلسة السرية بقتل سلمان العودة تعزيراً، مشيراً إلى أنه لم يتم إحضار والده إلى هذه الجلسة.

ولفت الانتباه إلى أن طلب النائب العام يأتي نظراً إلى توجيه تهم فضفاضة تتعلق بتغريدات على “تويتر”، ونشاطه العلمي والثقافي.

د. عبدالله العودة
 
@aalodah
 
 

اليوم انعقدت جلسة سرية في محاكمة الوالد ، والتي لم يُحضِروا الوالد لها هذه المرة،

وقد أكّد فيها النائب العام طلبه السابق بالقتل تعزيراً للوالد بتهم فضفاضة تتعلق بتغريدات على تويتر ونشاطه العلمي والثقافي.
أسأل الله له الفرج ولكل المعتقلين والمعتقلات تعسفياً.

 
٢٬٩٧٢ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
 
 

 

وتعتقل السلطات السعودية، سلمان العودة منذ سبتمبر / أيلول 2017، بسبب تغريدة دعا الله فيها أن “يؤلف القلوب”، بعد نبأ الاتصال الهاتفي بين أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عقب بدء الأزمة الخليجية بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة، وقطر من جهة أخرى.

ووجه القضاء السعودي إلى العودة عشرات التهم من بينها “عدم الدعاء لولي الأمر بما فيه الكفاية”، وأنه استقبل رسالة في هاتفه “تُحرّض على ولي الأمر”، وحيازة كتب في مكتبته وصفت بأنها “محظورة”، و”التحريض على الفتنة”.

كما وجهت إليه تهمة الانضمام إلى “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، والمشاركة في تأسيس “منظمة النصرة في الكويت للدفاع عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام” بعد أزمة الرسوم المسيئة للرسول.

وفي سبتمبر / أيلول 2018 طلبت النيابة العامة السعودية باستصدار حكم بالإعدام ضد العودة.

وتحدث حساب “معتقلي الرأي” على “تويتر”، في منتصف يوليو / تموز 2018 عن تدهور صحة الداعية العودة بسبب الإهمال الطبي المتعمد له من قبل السلطات.