مع جولة بومبيو.. استقالة مبعوث واشنطن لحل الأزمة الخليجية

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 90
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

محمد الجوهري
 أعلن مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية لحل الأزمة الخليجية "أنتوني زيني" استقالته من منصبه، الثلاثاء، بالتزامن مع بدء وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو" جولة بالمنطقة العربية تشمل دول الخليج الست ومصر والأردن، ويأتي ضمن جدول أعمالها دعم جهود حل الأزمة.
وفي تصريحات نقلتها شبكة "CBS" الأمريكية، أرجع "زيني" استقالته إلى إحباطه بسبب "تعنت قادة أطراف الأزمة الخليجية، وعدم تعاطيهم مع جهود الوساطة المستمرة، التي عرضت الولايات المتحدة المساعدة في تنشيطها".
والسبت الماضي، أعربت الخارجية الأمريكية عن أملها في عقد القمة الخليجية الأمريكية خلال الربع الأول من 2019.
وكان من المقرر أصلا عقد القمة الخليجية الأمريكية، في سبتمبر/أيلول 2018.
لكن واشنطن ربطت عقد تلك القمة بتحقيق تقدم إيجابي في حل الأزمة الخليجية، ومع عدم حدوث ذلك التقدم تم تأجيلها.
وتقود الكويت وساطة بين أطراف الأزمة، أعلنت واشنطن عن دعمها، لكن تصريحات لأمير الكويت مؤخرا أشارت إلى وجود انسداد أمام طرق الحل، حذر إزاءها الأمير من مصير سلبي على دول مجلس التعاون الخليجي.
وتعددت مطالبات واشنطن لأطراف الأزمة بالسير في طريق الحل من أجل حشد دول الخليج ضمن تحالف استراتيجي شرق أوسطي في مواجهة إيران، وهو ما يعد أولوية لواشنطن حاليا، وترى أن الأزمة الخليجية أكبر عائق أمام هذا التحالف المرجو.
وتشدد قطر على استعدادها لحل الأزمة عبر الحوار، شريطة ألا يتم فرض شروط مسبقة، وعدم تدخل دول الحصار بالشأن القطري، لكن الأخيرة لا تبدي أية مرونة مع مطالب الحل الدولية والإقليمية.
وحسب بيان للخارجية الأمريكية، تتضمن جولة "بومبيو"، التي بدأت اليوم، مناقشات معمقة مع مسؤولين خليجيين حول تطورات الأزمة الخليجية في محاولة لحلها.
وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/حزيران 2017، علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعم الإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى "فرض الوصاية على القرار الوطني القطري".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات