مسؤول تركي: السعودية أرسلت فريقا لطمس أدلة قتل خاشقجي

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 112
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

محمد الجوهري
 قال مسؤول تركي، الإثنين، إن السعودية أرسلت "فريق تطهير" مكونا من رجلين لإخفاء أدلة قتل الصحفي "جمال خاشقجي"، بعد أسبوع من اختفائه في القنصلية السعودية في إسطنبول.
واعتبر المسؤول أن ذلك يعد علامة على أن مسؤولين سعوديين كبارا كانوا على علم بالجريمة منذ وقت مبكر، بحسب ما نقلت "رويترز".
وأوضح المسؤول التركي أنه تم تكليف رجلين، أحدهما مختص بعلم الكيمياء، والآخر بعلم السموم، لمحو الأدلة قبل أن يتم السماح للمحققين الأتراك بالوصول إلى مبنى القنصلية ومقر إقامة القنصل السعودي في إسطنبول.
وتعد تصريحات المسؤول التركي (لم تذكر رويترز اسمه) تأكيدا لتقرير نشرته صحيفة "صباح" التركية، الإثنين، وأشارت فيه إلى أن السعودية أرسلت مسؤولين إلى قنصليتها ومنزل القنصل في إسطنبول بعد 9 أيام من قتل "خاشقجي"، مشيرة إلى أن مهمة هؤلاء المسؤولين كانت طمس الأدلة.
وأفادت الصحيفة التركية بأن السعودية أرسلت خبيرين في الكيمياء وعلم السموم لطمس أي أدلة تتعلق بعملية اغتيال "خاشقجي" والتخلص من جثمانه.
وأوضحت الصحيفة أنه في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وصل فريق مكون من 11 شخصا إلى مطار صبيحة في إسطنبول، من بينهم الخبير الكيميائي "أحمد عبدالعزيز الجنوبي، والآخر "خالد يحيى الزهراني" الخبير في السموم.
وقالت إن الفريق وصل إلى إسطنبول ليس بهدف التحقيق في القضية، بل لإزالة الأدلة ومعالم الجريمة.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة التركية، فإن الخبيرين توجها إلى القنصلية العامة في إسطنبول، وكانا يترددان عليها وعلى مقر إقامة القنصل، أسبوعا كاملا ابتداء من 12 حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول، وأقاما بفندق فاخر في منطقة بشكتاش بالقرب من مقر القنصلية.
ولفتت الصحيفة إلى أن الخبيرين غادرا تركيا في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ثم بعد ذلك سمحت السعودية للمفتشين الأتراك بتفتيش القنصلية ومنزل القنصل.
وفي يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تمكن الفريق التركي من دخول القنصلية، وإجراء تفتيش ومعاينة فيها، لكنه لم يحصل على الإذن لتفتيش منزل القنصل إلا بعد يوم 17 من الشهر نفسه.
وأقرت السعودية بعد 18 يوما من الجريمة بمقتل "خاشقجي" في القنصلية، وأصدرت بعدها عدة روايات متضاربة، لاقت تشكيكا دوليا واسعا، وسط مطالبات بكشف الحقيقة كاملة.
والأربعاء الماضي، أعلنت النيابة العامة التركية أن "خاشقجي" قتل خنقا فور دخوله مبنى القنصلية لإجراء معاملة زواج، وفقا لخطة كانت معدة مسبقا.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز