«بن سلمان» يتحدث لـ«واشنطن بوست» عن علاج المملكة بالصدمة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 1179
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

حمزة سيد
 أجرت صحيفة «واشنطن بوست» حوارا مع ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، وصف فيها موجة الإصلاحات الأخيرة كجزء من «العلاج بالصدمة» اللازمة لتحديث الحياة الثقافية والسياسية في المملكة.
وفي أول مقابلة له بعد إصدار أوامر ملكية تضمنت تغييرات في قيادة الجيش، يؤكد «بن سلمان» أنه يحظى بدعم الشباب السعودي والعائلة المالكة، ويرفض الانتقادات بحق سياساته الداخلية والإقليمية، مشيرا إلى ضرورة التغييرات لتمويل تنمية المملكة ومكافحة أعدائها، مثل إيران.
وردا على سؤال حول إذا كان يمكن أن يطلق سراح ناشطين في مجال حقوق الإنسان قبل زيارته للولايات المتحدة في أواخر مارس/آذار المقبل، أكد أن المعايير السعودية تختلف عن المعايير الأمريكية «وإن نجحت في العمل فلا حاجة لإصلاحها»، مشيرا إلى أنه سيأخذ بنظر الاعتبار إجراء إصلاحات في هذا المجال.
ورفض «بن سلمان» مخاوف الولايات المتحدة بأنه يقاتل على جبهات كثيرة جدا ويأخذ الكثير من الفرص، بحجة أن اتساع وتيرة التغيير ضروريان للنجاح.
وأوضح ولي العهد أن التصعيد الذى أعلنه والده الملك «سلمان بن عبدالعزيز» ليلة الإثنين، كان محاولة لغرس أناس بطاقات عالية يمكن أن يحققوا أهداف التحديث، مضيفا: «نريد العمل مع الداعمين».
وأعلن «بن سلمان» عن خطط طموحة لتعبئة القبائل اليمنية ضد الحوثيين وداعميهم الإيرانيين في اليمن، وهي حرب استغرقت وقتا أطول مما كان يأمل السعوديون.
وأضاف أن انقلابه ضد الفساد في نوفمبر/تشرين الثاني، كان مثالا على علاج الصدمة الذي تحتاجه المملكة بسبب الفساد المستوطن، قائلا «إن المملكة لم تتمكن من تحقيق أهداف الميزانية دون وقف هذا النهب».
وعن إطلاق سراح أغلب معتقلي «الريتز» عدا 56 منهم، قال «بن سلمان»: «معظمهم يعرفون أنهم ارتكبوا أخطاء كبيرة واختاروا التسوية».
وأكد أن «الصدمة» ضرورية أيضا للتطرف الإسلامي في المملكة، مشيرا إلى أن إصلاحاته، التي تمنح حقوقا أكبر للنساء وأقل للشرطة الدينية، كانت مجرد محاولة لإعادة تطبيق الممارسات التي طبقت في وقت النبي «محمد» صلى الله عليه وسلم.
وقال ولي العهد إنه تعرض لانتقادات غير عادلة للضغط على رئيس الوزراء اللبنانى «سعد الحريري» للاستقالة في نوفمبر/تشرين الثاني، مضيفا أنه الآن في وضع أفضل في لبنان بالنسبة لميليشيا «حزب الله» التي تدعمها إيران.
المصدر | الخليج الجديد