آل سعود وغريزة التعطش للدماء

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 212
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

آل سعود بقايا مما تركته لنا القرون الوسطى، والجاهلية الأولى والأخرى، والأمم الغابرة، وآل نمرود وآل فرعون وآل نيرون؟ صعاليك جهلة برؤوس شياطين، حملة سياط الماضي وسيوفه، مسرطنين بعاهات وشذوذ الأولين، أيتام متخلفين ضاعت مواريثهم بأمجاد زائفة، وكتبوا قرآينهم وأحكامه بأيديهم لكي تتناسب مع عقولهم السمجة، فظهرت كتبهم مصبوغة بالدم وبول البعير وروثه، وأنتجت مسوخاً بدوية بربرية، فكانوا ضائعيين تحت ركام الأوهام، حتى بنوا دولتهم المشؤومة بمعول الخراب وسيوف البغي، وكابوس الموت الذي يعشعش في مخيلتهم ورؤوسهم الخاوية، حيث شرعوا شيطنة وقتل الأحرار، وخراب العمار والديار، ووأد الحرية باسم الدين، وطاعة ولي الأمر، وقتلوا الناس المساكين لكي يتآمروا عليهم، وشيدوا ملكهم فوق ركام جماجمهم؟! وإن فظاعاتهم وموبقاتهم قد بيضت وجوه كل وحوش البشرية أجمع.

لقد قالها الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود (مؤسس المملكة السعودية الثالثة)، صراحة وبكل وقاحة أمام حشد من أهالي نجد بعد استيلائه عليها:  (لا تنسوا أن ما مَن رجل منكم إلا وذبحنا أباه أو أخاه أو ابن عمه، وما ملكناكم إلا بحد السيف، ترى صحيح والسيف بيدنا، ولا تظنوا أن لكم قيمة كبيرة عندنا، أنتم عندنا مثل التراب)!! فالرئيس والقائد يكون بمثابة الأب الحنون والأخ الرؤوف العطوف على رعيته وأبناء شعبه، ولا يكون كالقط يتحين الفرص لافتراس أبنائه؟! وليس بهذا المنطق، وبهذه الأخلاق النمرودية، والغريزة النيرونية المتعطشة للدماء والمتلذذة بقتل أبناء جلدتها!! وبهذه الغطرسة البدوية البعرورية يريدوا أن يديروا دفة الحكم ويكونوا قدوة للأمم ومن صنعة التاريخ والملاحم؟؟ فلو كان ذلك المستشرق الألماني حياً ورآهم على هذا الحال لطلب بنصب تماثيل من ذهب لهم في وسط العواصم الأوروبية، وترك معاوية بن أبو سفيان وشأنه؟!

وأما داعش وأخواتها التي ترونهم اليوم وتتوجسون منهم خيفة فأنهم لم يكونوا إلا نسخة مصغرة من الأخوان (أوباش عبد العزيز آل سعود) وإن داعش وأخواتها لن يفعلوا معشار ما فعله الأخوان في بداية القرن الماضي من جرائم ودمار، حيث جحشهم عبد العزيز ووحشهم وجعلهم أسطورة للجرم والظلم والهدم، حيث تفوقوا حتى على التتر والمغول بالكثير من النقاط!! وأنهم لم يدخلوا مدينة إلا وأفسدوها وجعلوا عاليها سافلها وقتلوا من فيها حتى أوصلوا أعداد القتلة إلى مئات الألوف وسبي عشرات الألوف من النساء ونهب الكثير من البيوت والماشية بأصنافها، وبعدما عبدوا له الطريق وشيدوا مملكته انقلب عليهم انقلاب السحر على صاحبه!! وقد وقعت بينه وبينهم مذابح عظيمة ولم تنجل الغبرة إلا باستئصال الإخوان عن بكرة أبيهم.

وهذا أحد أحبارهم يدعى (عائض القرني) يقول في خطبته:  (الحمد لله لقد قطعنا المياه والطعام عن صعدة وعمران وحجة وصنعاء ونحن نتلذذ بموت شيعة اليمن الروافض جوعا وعطشا)؟ وأن الحيوانات المتوحشة التي هي أسمى وأرقى منهم حيث إنها لا تقتل إلا لتعيش ولتطعم صغارها ولكن لا تسرف بالقتل ولا تسفك الدماء بل تكتفي بطعام يومها وتسد رمقها لكي تبقى على قيد الحياة؟!! ولا تتلذذ بموت فرائسها جوعا وعطشا، بينما آل سعود يقتلون الناس بالآلاف؛ ليس للبقاء ولا لطعم صغارهم بل نشوة في القتل ورغبة في الانتقام ويتلذذون بموتهم جوعا وعطشا!! وقد أجاز كهنتهم وأحبارهم لملكهم (قتل ثلثي أبناء شعبه لإسعاد الثلث الباقي). وهذا الثلث المقصود هو العائلة المالكة ومخلفاتها وسماسرتها ورجال البلاط والحرس الخاص وبعض المزمرين والمطبلين والمسبحين بحمد الملك وعائلته.

فآل سعود يشترون الأسلحة كل عام بمئات مليارات الدولارات، ويكدسونها بالمعسكرات والمخازن، لتصدأ ثم تباع خردة في ما بعد!! وقسما منها يذهب لإشعال الحروب والنزاعات في المنطقة!! ويذهب القسم الآخر للمنظمات الإرهابية؟؟ وكذلك يدفعوا مليارات الدولارات لشراء ذمم رخيصة وحقيرة لزعماء وعلماء ومسؤولين وإعلاميين من أغلب دول العالم؟ وقد وصفهم دونالد ترامب بـ (محطة الوقود، والبقرة الحلوب التي تدر ذهبا ودولارات)!! وشعب الجزيرة العربية يسكن بيوت الصفيح والطين لعدم قدرته على بناء البيوت تقيه قيض الصيف وبرد الشتاء القارص، كباقي شعوب العالم الثالث. وكذلك حقوقه مصادرة ومقطوعة، وحتى إن أبسط مظاهرة احتجاجية، يصنفوها آل سعود عملا جنائيا يعاقب عليه القانون بكل شدة وصرامة، وقد تنتهي بقطع الرؤوس وسجن لسنوات عديدة.

يقول المؤلف والشاعر الفرنسي مولير: (من أخطر الجرائم وأشدها تخلفاً، وعنفاً، وجهلاً، عندما تدعي أنك وحدك تملك الحقيقة، وغيرك لا يملك شيئاً، وحقيقتك صائبة وغيرها خاطئة، بل وتفرض ذلك على الآخرين بالقوة)، وهذا ديدن آل سعود وما يفرضونه على الدول العربية والإسلامية حيث يروا في أنفسهم كل الإسلام وباقي الناس روافض ومرتدين وعبدت نار؟! ويجب أن يلبسوا عليهم دينهم وإدخالهم إلى حظيرة الإسلام التيمي الوهابي وإلا فـ (سيوف عبد العزيز موجودة) التي كان يهدد ويتوعد بها الملك فهد سابقا.

وكما قال عنهم الكاتب والصحفي الأمريكي نيكولاس كريستوف: (إن السعودية مصدر الكثير من سلالات التعصب والتطرف داخل العالم الإسلامي)، وكذلك إن السعودية هذه ليست إلا منبع للسم وغدة سرطانية في العالم الإسلامي وان تعصبها الأعمى هو الذي يؤجج الفوضى والنزاعات الطائفية في منطقة الشرق الأوسط.

وأخيرا نقول لأبناء الجزيرة العربية لا ترجوا خيراً من أبناء عبد العزيز فهؤلاء على خطى أبيهم؟؟ وأبناء التنين لم يكونوا أقل وحشية من أبيهم؟ فآل سعود هم مصدر ما أنتم به الآن ومن قبل من مصائب ونوائب، وما أن وقفتوا لتستريحوا حتى يعاودوا عليكم بضربات موجعة أشد من سابقاتها!! 

لذا يجب على أحرار العالم أن يستيقظوا ويسقطوا ورقة التوت عن عورات آل سعود، ويكشفوا دورهم، ويرصدوا تحركاتهم، وينشروا كل فضائحهم وموبقاتهم وخلافاتهم وخرافاتهم، على رؤوس الأشهاد؟؟ ويضربوا البنى التحتية لعقيدتهم الدينية من جذورها، وليس الاكتفاء بفضح بن عبد الوهاب وبن تيمية؟ لكي تتعرى صورتهم أمام الرأي العام، وكذلك لنكشف للعالم أجمع، بأن هؤلاء الأنذال مجرد مفقس وظيفته تفريخ الوحوش المدججة بالحقد والكراهية ومصاصي دماء وعشاق دمار وخراب.

مع تحيات رئيس مركز الحرمين للإعلام الإسلامي