كأس العالم 2026: رهان اقتصادي وسياحي في ظل بيئة جيوسياسية مضطربة

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 16
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – بين استمرار التصعيد غير المحسوم مع إيران وتعثر المسارات الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق جديد، تتحرك الولايات المتحدة في مسار موازٍ يتمثل في الاستعداد لاستضافة كأس العالم 2026 بالشراكة مع كندا والمكسيك، في محاولة لإظهار صورة دولة مستقرة قادرة على إدارة الأزمات الخارجية واستثمار الأحداث الكبرى لتعزيز موقعها الاقتصادي والسياحي.

وتراهن واشنطن على أن البطولة ستجذب ملايين الزوار وتضخ مليارات الدولارات في قطاعات السياحة والفنادق والنقل والخدمات، بما يدعم النمو المحلي وينشط قطاع السفر. إلا أن هذه التوقعات تصطدم بسياق دولي مضطرب، إذ تلقي التوترات في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها المواجهة مع إيران، بظلالها على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة السفر العالمية.
كما أن ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاطر الجيوسياسية ينعكسان على كلفة النقل الجوي والسياحة الدولية، ما قد يحد من تدفق المشجعين الأجانب إلى الولايات المتحدة ويقلص العائدات المنتظرة من البطولة.

في المقابل، قد تبقى المكاسب الاقتصادية محصورة بفترة إقامة البطولة، خصوصاً في ظل سياسات الهجرة والتأشيرات المشددة والقيود الأمنية المتزايدة والتوترات السياسية التي تؤثر في صورة الولايات المتحدة لدى عدد من الدول.
وفي ضوء هذه المعطيات، يبقى السؤال: هل تستطيع

واشنطن أن تحوّل كأس العالم 2026 إلى منصة لتعزيز نفوذها الاقتصادي والسياحي، أم أن تداعيات المواجهة مع إيران وتعقيدات السياسة الخارجية قد عقّدت المشهد أمام المكاسب المرجوة ؟