أموال المواطنين في القطيف والأحساء تُهدر على صور آل سعود

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 17
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

نبأ – حين تُصرَف أموالُ المُواطنين على صوَر الحاكِم، بدل حليب الأطفال واحتياجات الأُسَر الفقيرة، لا يعود التلميعُ بروتوكولًا رسميًا، بل فسادًا مُعلَنًا تحت أضواء الشوارع.

فبحسب منصّة “مُسَوّرات”، تُعرَض صورُ آل سعود على الشاشات المُضيئة، في الأحساء والقطيف، عبر عقودٍ مع شركاتٍ إعلانية، يملكُ أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف أسهُمًا في بعضها. وتُشرف أمانة المنطقة الشرقية، عبر أمينها فهد الجُبير، على تراخيص هذه الشركات ومتابعة العقود، فيما تُمنَح الأولوية، وفق المعلومات، للشركات المرتبطة بمصالح ابن نايف.

الكلفة تصلُ إلى 120 ألف ريال لكُل 20 يومًا في شاشات الشارع الواحد، وتتضاعفُ مع تعدُّد الشوارع والمناسبات المُتعلّقة بالنظام السعودي، مِن يوم آل سعود، أو ما يُسَمّى بيوم التأسيس في 22 مِن فبراير في كُل عام، إلى أيّ مرورٍ أو ظهورٍ لمسؤول. وهكذا تتحوّلُ المناسبات إلى موسم تمجيدٍ قسري، تُدفَع كلفته منَ الرسوم والضرائب التي يدفعُها أهالي القطيف والأحساء.

المفارقة أنّ هذه الأموال، تُنفق على صوَر رموز السُلطة، في وقتٍ يتفاقمُ فيه الفقر، وتُذكَر حالات مئات الرُضّع الذين يحتاجون إلى الحليب، وأراملَ يعشْنَ ضِيقًا في بلداتٍ مُهَمَّشة. الخلاصة أنّ عقدةَ التمجيد لدى آل سعود، لا تُنتج كرامةً ولا تنمية، بل واجهاتٍ مُضيئة تُبَيّضُ صورتهم، تخفي خلفَها هدرًا للمال العامّ.