الحرية للعالم الأممي الشيخ الراضي وبقية المعتقلين

  • طباعة
  • PDF
  • مشاركة عبر الفيسبوك
  • مشاركة عبر تويتر
  • مشاركة عبر G+
  • مشاركة عبر انستقرام
  • مشاركة عبر تلغرام
  • مشاركة عبر الوتساب
  • عدد الزوار 11
  • عدد التعلیقات 0
  • -
    +

في مثل هذه الأيام العظيمة أيام الحج يتجه حجاج بيت الله الحرام إلى المشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج. ولكن في هذا العام هناك عدد كبير من العلماء لم يتمكنوا من التواجد في مكة المكرمة وتأدية فريضة الحج بسبب اعتقالهم في السجون الظالمة. من هولاء العلماء آية الله الشيخ حسين الراضي (حفظه الله) أحد أبرز علماء الخليج، عالم فقيه بارز من الأحساء قضى عمره 77 عاما في خدمة الحق والعلم والبحث العلمي ..، وهو عالم أممي حريص على الوحدة الإسلامية، عالم معتقل منذ 2016 بسبب رفضه الاعتقالات التعسفية و الإعدامات الجائرة والحرب العبثية العدوانية ضد اليمن. الشيخ الراضي عالم أممي لقد تحدث العالم الأممي الشيخ الراضي بشجاعة ليحدد مشكلة البلد والأمة قائلاً : “إن صلاح الأمة متوقف على صلاح بعض رموزها وقياداتها، ومن أبرز ذلك الفقهاء والأمراء”. والذي نعى الشهيد آية الله الشيخ النمر (رضوان الله عليه) قائلا: “المظلوم الشهيد المجاهد شهيد الحرية والكرامة”، واصفا الشيخ النمر بـ “شيخ الشهداء”. وعلى المنبر تساءل الشيخ الراضي عن أسباب إعدام الشهيد الشيخ النمر، قائلاً: “هل أعدمته (السلطة) لأنه سبها وتطاول على شخصياتها؟. أو لأنه انتقدها في تصرفاتها في بيت المال بلا حساب ولا كتاب؟. أو العلاقات الداخلية والخارجية والتمييز الطائفي والمذهبي؟ . أو لأنه طالب بجملة من الحقوق له وللشعب وطالبها بالعدل والإنصاف، أو لأنه طالب بمظاهرات سلمية للاحتجاج على بعض الأمور التي لا ترتضيها؟ ”. ودعا الشيخ الراضي لإيقاف الحرب على اليمن رافضاً التبرير لها، متسائلاً: “هل يجوز التحالف مع أميركا وغيرها لتدمير اليمن واليمنيين؟!”. وأشار الشيخ الراضي حول أسباب انتشار الارهاب التكفيري قائلا: “لو بحثنا في الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذه الحوادث لوجدنا أنّها الثقافة التي تسود في المملكة”، مشيراً إلى أنّ المملكة أصبحت منبعاً للتكفير وقادته “وتؤمن به كدين تدين الله به منذ آلاف السنين والتاريخ شاهد على ذلك ”. وعبّر الشيخ الراضي عن استنكاره لقرار وصف حزب الله بالارهاب، قائلا: “إن كانت جريمة حزب الله قتال إسرائيل و التكفيريين فأنا معهم”. وتابع: “حزب الله الذي أعاد العزة والكرامة للإسلام و المسلمين و العروبة و العروبيين، من حق هذه الشعوب ان تُكرّمه وتُبجّله وتعتز به كمفخرة من مفاخرها وإرثًا حضارياً لها”. واعتبر هذا التصنيف عار يلحق بالأمتين العربية والإسلامية. وتوجّه الشيخ الراضي إلى أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله (رضوان الله عليه) بالقول: “أنت ابن النجباء الأكرمين أنت ابن السلالة الطيبين الطاهرين، أنت العز، أنت الشرف، أنت النصر، أنت نصر الله، أنت الأمل للمحرومين، أنت المدافع عن المظلومين، أنت السهم في عيون الظالمين”. الشيخ الراضي وحراك 4 مارس الشيخ الراضي حفظه الله من المؤيدين لحراك ومظاهرات شباب 4 مارس 2011 التي انطلقت من مسجد البقيع شرق مدينة الهفوف وبالتحديد مسجد أئمة البقيع الذي يصلي فيه الداعية الشيخ توفيق العامر (حفظه الله) الذي اعتقل قبل أيام من قبل سلطات الرياض؛ ومن أهداف هذا الحراك والمظاهرات غير المسبوقة في منطقة الاحساء إطلاق سراح الشيخ العامر، بالإضافة إلى مطالب الإصلاح وتحقيق العدالة الاجتماعية ورفع التمييز الطائفي. ذكريات واحداث لقد مرت ذكرى اعتقال آية الله الشيخ حسين الراضي (حفظه الله) في 21 / مارس؛ وكذلك ذكرى حراك ومظاهرات 4 مارس السنوية – ولكن الأحداث الكبيرة التي تهدد المنطقة؛ بسبب العدوان الامريكي الصهيوني على ايران الإجرامي الغادر الوحشي الذي أدى إلى استشهاد المرجع الديني والقائد الإمام آية الله السيد علي الحسيني الخامنئي (رضوان الله عليه) وعدد من القيادات العسكرية والمدنية وعدد كبير من المواطنين منهم الشيوخ والنساء والأطفال وارتكاب مجزرة #مدرسه_میناب حيث ارتقى ١٦٨ شهيدا من الاطفال، هذه الأحداث التي لم تنتهي لغاية اليوم – أشغلتنا عن احياء ذكرى اعتقاله واعتقال عدد من العلماء والنشطاء، الذين يستحقون التضامن والمطالبة بالإفراج عنهم، منهم: الشيخ حسين الراضي – تاريخ الاعتقال 21/03/2016 الشيخ محمد الحبيب – 8/7/2016 الشيخ بدر آل طالب الشيخ عبد الجليل العيثان الشيخ سمير الهلال الشيخ عبد اللطيف الناصر الشيخ كاظم العمري الشيخ علي الماء الشيخ عبد المجيد بن حجي الأحمد الشيخ عباس السعيد السيد خضر العوامي الشيخ فتحي الجنوبي السيد هاشم الشخص – 6/12/2020 الشيخ عباس المازني الشيخ مجتبى النمر الشيخ حسن الخويلدي الشيخ مالك الميلاد السيد حمزة السادة الشيخ عبد الله النمر وغيرهم .. الحرية للفقيه العالم البارز آية الله الشيخ حسين الراضي (حفظه الله) وعن بقية العلماء والرموز والنشطاء ولكل المعتقلين والمعتقلات .